محارب الأفكار الضالة.. محطات في حياة الدكتور محمد المسير أحد أبرز علماء الأزهر
تحل علينا في مثل هذا اليوم الإثنين 2 نوفمبر الذكرى السنوية على رحيل أحد أبرز أعلام علماء الأزهر الشريف، الدكتور محمد المسير، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف، الذي وصفته مشيخة الأزهر بقولها: محارب كل الأفكار الضالة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز المحطات في حياة الدكتور محمد سيد أحمد المسير ، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف.

القاب المسير:
أبرز الألقاب والصفات التي عُرف بها العالم الأزهري الدكتور محمد المسير.
محارب الأفكار الضالة.
الداعية الرباني.
العالم الجليل و العالم الرباني.
أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف.
فقيه إسلامي وكاتب مصري.
عضو اللجنة العلمية الدائمة للعقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.
مستشار وزير الأوقاف.

مولده ونشأته:
ولد الدكتور محمد سيد أحمد المسير بمنطقة الدرب الأحمر بمدينة القاهرة في 8 من شهر يونيو عام 1948 م، لأسرة تعود بجذورها إلى قرية طبلوها مركز تلا محافظة المنوفية، فوالده العالم الأزهري الراحل الدكتور سيد أحمد المسير رئيس قسم الدعوة بجامعة الأزهر، حفظ القرآن الكريم وهو في سن الحادية عشرة وتلقّى تعليمه الأولي في كتاب قريته، ثمّ انتقل إلى الأزهر الشريف فكان الأول على الجمهورية في الشهادة الإعدادية التي حصل عام 1964 م، والسادس عشر في الشهادة الثانوية، التحق بكلية أصول الدين قسم العقيدة والفلسفة الإسلامية وتخرج عام 1973م ثم حصل على الدكتوراه في العقيدة والفلسفة ومقارنة الأديان عام 1978 م، وعمل أستاذاً للعقيدة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر .
مسيرته العملية:
أعير الدكتور محمد المسير أستاذاً مشاركاً ورئيساً لقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلية التربية فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة من 1983حتي 1987م، ثم أستاذاً للعقيدة والأديان في كلية الدعوة وأصول الدين جامعة أم القرى بمكة المكرمة من 1993 حتي 1998م.
كما أنتدب للتدريس في كليتي التربية والعلوم جامعة قناة السويس بالإسماعيلية على مدى سنوات عدة، وقام بالتدريس في دورات معهد الإذاعة والتليفزيون بوزارة الإعلام، ودورات تدريب الأئمة ومراكز الثقافة بوزارة الأوقاف، ومعهد الدراسات الإسلامية بالزمالك التابع لوزارة التعليم العالي.
وشارك أيضاً في لجان الاختبار لجائزة الملك فيصل العالمية، ولجنة اختيار قراء القران الكريم بالتليفزيون المصري1989م، وعمل مستشاراً لوزير الأوقاف سنة1992م، وعضواً بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

مؤلفاته المسير:
أثرى الدكتور محمد المسير المكتبة الإسلامية بأكثر من 40 كتاباً في شتى صنوف العلوم الإسلامية، منها:" الشفاعة في الإسلام، الرسالة والرسل في العقيدة الإسلامية ، المدخل لدراسة الأديان، قضية التكفير في الفكر الإسلامي، وقضايا في الفكر الإسلامي، أخلاق الأسرة المسلمة، الإلهيات في العقيدة الإسلامية، الرسول صلى الله عليه وسلم وقضايا المجتمع.
محارب الأفكار الضالة:
وقالت مشيخة الأزهر الشريف عنه الدكتور محمد المسير: إن المسير كان واضحاً مع النفس صادقاً معها، اتخذ الصراحة مبدأ ونبراساً طوال حياته، حارب كل الأفكار الضالة والشاذة، التي سادت عصره ومازال على فكره هذا حتى لقى ربه.
وفاته:
توفي الدكتور محمد المسير في مثل هذا اليوم الثاني من شهر نوفمبر لعام 2008، عن عمر ناهز الـ 60 عاماً بعد صراع مع مرض الكبد استمر نحو 15 عاما.




