سفير إسرائيلي يقدم أوراق اعتماده لدى إقليم أرض الصومال الانفصالي
ذكرت تقارير إعلامية، الأحد، أن السفير الإسرائيلي لدى إقليم أرض الصومال الانفصالي، ميخائيل لوطيم، قدم أوراق اعتماده إلى رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، خلال مراسم رسمية أقيمت في القصر الرئاسي بمدينة هرجيسا، أعقبها وضع حجر الأساس لمبنى السفارة الإسرائيلية الجديدة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن تقديم أوراق الاعتماد يأتي ضمن خطوات تنفيذ التفاهمات التي أعقبت اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال عام 2025، وإعلان الجانبين إقامة علاقات دبلوماسية والاعتراف المتبادل.
ساعر: نسعى إلى ترسيخ العلاقات مع أرض الصومال
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن بلاده عازمة على تطوير العلاقات مع أرض الصومال وتعزيزها، معتبرا أن تعيين السفراء، وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه عند إعلان الاعتراف المتبادل، يمثل خطوة إضافية ومهمة لترسيخ العلاقات بين الجانبين.
ويأتي تقديم أوراق اعتماد السفير ووضع حجر الأساس لمبنى السفارة في إطار التحركات الإسرائيلية لتفعيل العلاقات الدبلوماسية مع الإقليم، وتعزيز حضورها الرسمي في منطقة القرن الإفريقي.
رفض صومالي للاعتراف الإسرائيلي
في وقت سابق، أكد علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن جمهورية الصومال لن تقبل بأي خطوات أو إجراءات أو تحركات أحادية الجانب تستهدف المساس بسيادتها الوطنية أو وحدتها وسلامة أراضيها، مشددًا على رفض الصومال القاطع لإقدام "ما يسمى إقليم أرض الصومال" على فتح سفارة في مدينة القدس المحتلة.
وشدد المندوب الدائم -في بيان له- على أن إقليم أرض الصومال يمثل جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن سيادة الدولة الصومالية تمتد إلى كامل أراضيها المعترف بها دوليًا.
وأوضح السفير أواري، أن أي تحركات أو ترتيبات أو اتفاقيات يتم الإعلان عنها من قبل سلطات الإقليم لا تمثل الدولة الصومالية ولا تعبر عن إرادة شعبها أو مؤسساتها الشرعية، مؤكدًا أن الحكومة الفيدرالية الصومالية هي الجهة الوحيدة المخولة بتمثيل جمهورية الصومال في علاقاتها الخارجية وإبرام الاتفاقيات والتفاهمات الدولية وفقًا للدستور والقانون الدولي.