بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب يلوح باستخدام “الفيتو” إذا انتزع الديمقراطيون أغلبية الكونجرس

بوابة الوفد الإلكترونية

لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام حق النقض الرئاسي «الفيتو» على نطاق واسع، في حال تمكن الحزب الديمقراطي من انتزاع الأغلبية في الكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء، متحدثا عن احتمال عرقلة التشريعات التي قد يطرحها خصومه السياسيون.

وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، إنه قد يصبح «السيد فيتو» إذا فاز الديمقراطيون بالأغلبية، موضحا أن استخدامه المتكرر للحق الرئاسي قد يدفع الطرف الآخر في نهاية المطاف إلى التفاوض والتوصل إلى اتفاق.

وأضاف: «سيرسلون إليك مشاريع القوانين، فتستخدم حق النقض ضدها، وفي نهاية المطاف، بعد شهر أو شهرين من استخدام الفيتو ضد كل شيء، سيدركون أن الأمر مجرد هدر، ثم يأتون ويبرمون اتفاقا».

 

ترامب يتحرك لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

 

وفي إطار مساعيه لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، من المقرر أن يعقد ترامب تجمعات انتخابية في ولايتي كانساس وأيوا، الأحد، لحشد التأييد للحزب وتعزيز فرصه في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس.

وتأتي هذه التحركات وسط مؤشرات على تراجع شعبية ترامب، في وقت أظهرت فيه استطلاعات رأي أن الديمقراطيين لديهم فرصة لانتزاع الأغلبية في أحد مجلسي الكونجرس على الأقل، وربما المجلسين معا.

وأعرب ترامب عن أمله في ألا يواجه الجمهوريون هذا السيناريو، قائلا: «آمل ألا نضطر إلى القلق بشأن ذلك».

 

المفاوضات مع إيران.. تقدم حذر وشكوك بشأن التزام طهران

 

وفي ملف السياسة الخارجية، قال ترامب إن المفاوضات مع إيران تشهد تقدما، لكنه أعرب عن شكوكه في مدى جدية طهران وقدرتها على الالتزام بأي اتفاق محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي، خلال حديثه للصحفيين في منتجع «مارالاغو»، أنه لا يزال مهتما بالتوصل إلى صفقة مع إيران، رغم ما وصفه بعدم موثوقية الجانب الإيراني، مشيرا إلى أن طهران سبق أن أبرمت اتفاقات ثم تراجعت عنها.

وأضاف: «المحادثات تسير على نحو جيد، لكنهم ليسوا موضع ثقة كبيرة. أقول لكم بكل صراحة: يبرمون اتفاقا ثم يتراجعون عنه. أنا أريد التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما إذا كانوا سيرغبون في إبرام صفقة أم لا».

وتعكس تصريحات ترامب تزامن انشغاله بالاستحقاق الانتخابي الداخلي مع استمرار المساعي الدبلوماسية بشأن الملف الإيراني، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بمواقف الطرفين وشروطهما.