بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تهديد ناصف ساويرس باللجوء للقضاء.. جيمي كاراجر يتراجع ويعتذر لأستون فيلا

ناصف ساويرس
ناصف ساويرس

قدم النجم الإنجليزي السابق جيمي كاراجر اعتذارًا علنيًا إلى نادي أستون فيلا وملاكه وجماهيره، عقب موجة غضب أثارتها تصريحاته الأخيرة التي انتقص فيها من مكانة النادي، وذلك بعد تلويح الإدارة، برئاسة رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس، باتخاذ إجراءات قانونية ضده.

ونشر كاراجر، مدافع ليفربول السابق والمحلل الرياضي الحالي، رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أعرب فيها عن أسفه لما صدر عنه، مؤكدًا أن الكلمات التي استخدمها خلال حديثه هذا الأسبوع لم تكن مناسبة، وأنه يدرك أنها تسببت في إساءة لمشجعي النادي وإدارته.

وأوضح النجم الإنجليزي أنه كان يقصد المزاح بتصريحاته، لكنه أقر بأن حديثه لم يُفهم بالطريقة التي أرادها، مشددًا على اعتذاره للنادي وملاكه وجماهيره.

وجاءت خطوة الاعتذار بعد تصعيد رسمي من جانب أستون فيلا، الذي أعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد كاراجر، عبر بيان وقعه ناصف ساويرس، رئيس مجلس إدارة النادي. 

ووصف البيان التصريحات بأنها إهانات غير مقبولة، مؤكدًا رفض الإدارة لأي محاولات من شأنها التقليل من النادي أو تعطيل مشروعه الرياضي وطموحاته في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى ظهور كاراجر في بودكاست «Stick to Football»، حيث تناول خلال النقاش التكهنات المتعلقة بإمكانية انتقال المدرب الإسباني أوناي إيمري من أستون فيلا إلى مانشستر يونايتد، في حال حدوث تغيير على رأس الجهاز الفني للأخير ورحيل مدربه مايكل كاريك.

وخلال حديثه، أشار كاراجر إلى ما اعتبره وجود تفاوت في المكانة والتاريخ والتأثير التجاري بين الأندية، بما يمنح الفرق الكبرى قدرة أكبر على جذب اللاعبين والمدربين المميزين من الأندية الأخرى. 

واستشهد بانتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد، قبل أن يوجه انتقادًا حادًا لجماهير أستون فيلا، مؤكدًا أن ناديهم لن يصل أبدًا إلى مكانة مانشستر يونايتد، مستخدمًا عبارات أثارت استياء المشجعين.

وأشعلت هذه التصريحات موجة اعتراض بين جماهير أستون فيلا، التي رأت فيها تقليلًا من قيمة النادي وتاريخه، خصوصًا أنها جاءت في وقت يرتبط فيه اسم إيمري بتدريب مانشستر يونايتد، وسط حديث عن مستقبله مع الفريق الإنجليزي.

ويستند أستون فيلا إلى تاريخ عريق في الكرة الإنجليزية والأوروبية، إذ سبق له التتويج بكأس أوروبا للأندية الأبطال عام 1982، وهو إنجاز يمثل جزءًا أساسيًا من هوية النادي ومكانته التاريخية.