وزير التعليم يستقبل ميار عثمان ويختارها سفيرة للقراءة في معرض الكتاب المقبل
في مشهد يعكس تقدير الدولة المصرية للنابغين والمبدعين من أبنائها، استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ابنة كفر الشيخ الطالبة ميار عثمان، وذلك قبيل انطلاق احتفالية التكريم الكبرى التي أقيمت بحضور نخبوي ومسؤولين بارزين.
وتأتي هذه الاحتفالية المتميزة بمشاركة وحضور وزير التربية والتعليم، إلى جانب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، للفيض بالثناء والتقدير على الإنجاز المشرف الذي حققته الطالبة وتتويجها الاستثنائي في مسابقة «تحدي القراءة العربي».
ميار عثمان سفيرة للقراءة وتخصيص ندوة رئيسية لها بالمعرض الدولي للكتاب
وفي إطار حرص الدولة على استدامة رعاية المواهب الشابة وتحفيز جيل جديد من القراء والمفكرين، أُعلن خلال اللقاء عن اختيار الطالبة ميار عثمان لتكون سفيرة للقراءة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة.
ولم يقتصر التكريم عند هذا الحد، بل تقرر أيضاً تخصيص ندوة رئيسية خاضعة لإشراف القطاعات الثقافية بالمعرض، لتعرض فيها ميار تجربتها الملهمة في القراءة والإطلاع، والمسيرة الطويلة التي خاضتها للوصول إلى قمة منصات التتويج العربية، لتكون نموذجاً حياً يحتذى به بين أقرانها من شباب وأطفال مصر.
ثناء وزاري وتأكيد على دعم الدولة للنابغين والمبدعين
وأعرب الوزراء الحاضرون عن بالغ فخرهم واعتزازهم بالمستوى الثقافي والفكري الذي أظهرته ابنة محافظة كفر الشيخ، مؤكدين أن ميار تمثل الواجهة المشرقة للتعليم المصري والعقلية المبدعة التي تسعى الدولة لبنائها ضمن استراتيجيات بناء الإنسان.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة تضع اكتشاف المواهب ورعايتها في مقدمة أولوياتها، مع توفير كافة سبل الدعم الممكنة لتطوير قدرات الطلاب في مختلف الأنشطة الثقافية والفكرية، بما يعزز من مكانة مصر على خريطة التميز العربي والدولي.
نموذج ملهم لأجيال المستقبل ورسالة تقدير لأسرتها ومعلميها
واختتمت فعاليات استقبال الطالبة ميار عثمان بالإشارة إلى أن هذا التكريم والمسؤولية الجديدة كسفيرة للقراءة هما بداية لمرحلة جديدة من العطاء والإلهام.
ووجه المسؤولون تحية إجلال وتقدير لأسرة الطالبة ومعلميها القائمين على رعايتها بمحافظة كفر الشيخ، والذين كان لهم الأثر الأكبر في غرس حب المعرفة والشغف بالكتاب في نفسها، مؤكدين أن مثل هذه النجاحات هي الثمرة الحقيقية لتكامل جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات الوطنية لبناء مستقبل أفضل.