الخميس.. إبداعات البيانو وروائع الغناء وفنون الباليه في إحتفالية أعياد الطفولة بأوبرا الإسكندرية
تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، وتحت إشراف الدكتور أسامة علي المدير الفني لمركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية، إحتفالية فنية بمناسبة أعياد الطفولة، وذلك يوم الخميس على مسرح دار أوبرا الإسكندرية بمشاركة فصول مركز تنمية المواهب في ليلة فنية متنوعة تجمع بين الموسيقى والغناء وفنون الباليه وتحتفي بمواهب الأطفال وإبداعاتهم.
وتأتي الإحتفالية إنطلاقا من إيمان دار الأوبرا المصرية بأهمية الفنون في بناء شخصية الطفل وتشكيل وجدانه وتنمية قدراته الإبداعية بإعتبار الفن أحد أهم أدوات الإرتقاء بالوعي الجمالي والإنساني وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لإكتشاف مواهبها وصقلها والتعبير عن ذاتها.
ويتضمن البرنامج مشاركة فصل ذوي القدرات وأصحاب الهمم تحت تدريب ميرفت همام والذي يقدم باقة من روائع زمن الفن الجميل إلى جانب مجموعة من الأغنيات الوطنية في حب مصر في فقرة تحتفي بالمواهب والقدرات الإبداعية وتؤكد أهمية دمج أصحاب الهمم في المشهد الثقافي والفني وإتاحة مساحات حقيقية للتعبير عن طاقاتهم وإبداعاتهم.
كما يشارك الدكتور شريف الجندي بمجموعة من المنوعات الكلاسيكية تتضمن مقتطفات من باليه الحوريات في عرض يستلهم جماليات فن الباليه الكلاسيكي ويبرز المهارات الفنية للدارسين.
ويقدم فصل البيانو تحت تدريب إنجي بدوي مجموعة مختارة من أشهر المؤلفات الكلاسيكية العالمية إلى جانب أعمال للموسيقار الكبير عمر خيرت ومؤلفات الرحبانية في برنامج موسيقي يعكس تنوع المدارس والأساليب الموسيقية ويمنح الدارسين فرصة لتقديم حصيلة تدريبهم أمام الجمهور.
وتشارك الدكتورة منار عبد الحميد بفصل الباليه من خلال عرض رقصتي الكريسماس ومهرجان الطفولة في لوحات إستعراضية تتسم بالحيوية والبهجة وتعكس ما أكتسبه الأطفال من مهارات فنية وحركية خلال فترة التدريب.
وتحمل الإحتفالية رسالة تتجاوز حدود العرض الفني لتؤكد أن الإهتمام بالطفولة ورعاية المواهب يمثلان إستثمارا حقيقيا في المستقبل وأن الفنون تسهم في تنمية شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وإثراء وجدانه فضلا عن ترسيخ قيم الجمال والإنتماء والعمل الجماعي.
وتواصل دار الأوبرا المصرية من خلال مركز تنمية المواهب رسالتها الثقافية والفنية في إكتشاف ورعاية الموهوبين من مختلف الأعمار وصقل قدراتهم وتقديمهم للجمهور بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على مواصلة مسيرة الإبداع والحفاظ على الهوية الفنية المصرية.