في ذكرى ميلاده.. تعرف على رحلة الفنان فؤاد خليل من الطب للفن
تحل اليوم ذكري ميلاد الفنان فؤاد خليل، الذي ولد في مثل هذا اليوم الأول من شهر نوفمبر عام 1940، ليصبح أبرز نجوم الكوميديا بمصر، حيث استطاع أن يقدم العديد من الأعمال الفنية في المسرح والدراما و السينما، ويحقق شهرة واسعة رغم أنه لم يقدم البطولة المطلقة على مدار تاريخ أعماله، ولكن استطاع أن يصنع من الشخصيات التي قدمها، طريقا للنجومية بخفة ظله.
أبرز اعمال الفنان فؤاد خليل
بدأ رحلة نحو الفن مبكراً منذ طفولته، حيث كوّن فريقًا للتمثيل مع أصدقائه وكان من بينهم الفنان محيي إسماعيل. وبرغم دراسته لطب الأسنان وتخرجه عام 1969، فإن حبه للتمثيل دفعه إلى ترك مهنته الطبية والتفرغ للفن.
كانت انطلاقته الحقيقة في عالم الفن والشهرة، من على خشبة المسرح من خلال مسرحية "سوق العصر" عام 1968، ثم شارك في عدد كبير من الأعمال السينمائية، من بينها فيلم "حبك نار"، لتتوالى عليه العروض بعد ذلك ليقدّم أداءً لافتًا أمام النجم أحمد زكي في فيلم البيضة والحجر. ويظل دوره الشهير "ستاموني" في فيلم الكيف أمام محمود عبد العزيز من أبرز محطاته الفنية وأكثرها رسوخًا في ذاكرة الجمهور، كما كشف عن قدراته التمثيلية في الأدوار الجادة من خلال مشاركته في فيلم التعويذة إلى جانب محمود ياسين ويسرا وتحية كاريوكا.
وشارك الفنان فؤاد خليل، في أفلام "شورت وفانلة وكاب"، و"جاءنا البيان التالي"، و"حرامية في كي جي تو"، و"عايز حقي"، و"صايع بحر"، و"حبك نار"، وغيرها من الأعمال التي تعاون خلالها مع عدد كبير من نجوم السينما المصرية.
كما لم يقتصر نشاطه على السينما، بل امتد إلى المسرح، حيث شارك في عدد من العروض، من بينها "العسكري الأخضر" "على الرصيف"، و"دربكة همبكة".
فيما شهد عام 2004 ابتعاد فؤاد خليل عن العمل الفني، بعدما تدهورت حالته الصحية، إذ أصيب بشلل رباعي وجلطة في القلب، ودخل في رحلة طويلة من المعاناة مع المرض، تخللتها صعوبات في التنقل بين المستشفيات والحصول على قرار العلاج على نفقة الدولة.