أبو الغيط : السيسي أنقذ البلاد ويؤمن مستقبل أولادنا
أكد أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن ما يحدث حاليًا في المنطقة العربية يستهدف تكسير الخليج العربي، مشددًا على أن كل ما يجري يصب في مصلحة إسرائيل، وأن العرب هم أصحاب الإقليم وليس إسرائيل، معربًا عن أمنيته في رحيل بنيامين نتنياهو عن السلطة.
كتابه الجديد يتناول رؤساء مصر السابقين
وأضاف أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة من برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه وصل إلى أعلى درجات الخدمة العامة، ويرى أن من حقه تقييم التجارب الرئاسية، موضحًا أن كتابه الجديد يتناول رؤساء مصر السابقين، إلى جانب عدد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم العربي، وأنه كتبه من واقع نظرة تاريخية ورؤية تتعلق بتحديات الشعوب.
وأشار إلى أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان قائدًا ثقيلًا، وكذلك الرئيس الراحل أنور السادات، لافتًا إلى أن الرئيس الأسبق حسني مبارك تسلم البلاد بعد حرب، وعمل على الحفاظ على الوطن، وكان صاحب مدرسة واقعية، كما أكد أن مبارك كانت لديه علاقات قوية وحافظ على السلام ولم يدخل مصر في حرب.
وتطرق أبو الغيط إلى تناول كتابه الجديد للرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنه لم يتعرض له بشكل كبير داخل الكتاب، لكنه يؤكد في مجالسه الخاصة أن الرئيس السيسي «أنقذ مصر ويؤمن مستقبل أولادنا»، مشيرًا إلى أنه رجل حذر للغاية، وأن سياسته الخارجية تعكس ذلك.
وأوضح أن هناك أشخاصًا يبحثون عن مصالحهم الشخصية حتى لو كان ذلك على حساب هدم الوطن، مؤكدًا أن مصر بحاجة إلى رصد وتجهيز الشخصيات القادرة على التصدي للمسؤولية.
وفي سياق آخر، أشار أبو الغيط إلى أن كتابه الجديد سيتناول ما وصفه بـ«مؤامرة 25 يناير»، مؤكدًا أنه لا ينفي وجود أخطاء ومسؤولية لدى القادة العرب فيما شهدته المنطقة من أحداث.
وكشف عن لقائه بوزراء خارجية أوروبيين في بروكسل، حيث أكد لهم أنهم دعموا الفوضى داخل المجتمعات العربية، وكانوا وراء وصول المتطرفين إلى السلطة وتدمير الدول، مضيفًا أن بعض الوزراء الأوروبيين تنصلوا مما حدث في الدول العربية، وضرب لهم مثالًا بالمنصف المرزوقي في تونس، وما نشره من فوضى وإرهاب.
كما تناول أبو الغيط دور جامعة الدول العربية والتحديات التي تواجهها، مشيرًا إلى أن بعض الدول العربية لا تفهم طبيعة الدور الذي تقوم به الجامعة، موضحًا أن ميثاقها غير ملزم للدول الأعضاء، وأن كل دولة لا تلتزم داخله إلا بما يخدم مصالحها.