بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد عمارة: سرطان الثدي يتسبب في وفاة النساء.. والكشف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى 98%

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور محمد عمارة، المدير التنفيذي لمجموعة مراكز ومشروعات مؤسسة بهية، أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء، وقد يتسبب في وفاتهن حال اكتشافه في مراحل متأخرة، مشيرا إلى أن مؤسسة بهية تواصل جهودها التوعوية والطبية من خلال فروعها الثلاثة في الهرم والشيخ زايد والتجمع الخامس، للحد من انتشار المرض وتعزيز فرص الشفاء.

وأوضح عمارة، خلال كلمته بالمؤتمر التوعوي الرابع لمؤسسة بهية، أن الهدف الأساسي منذ تأسيس المؤسسة عام 2015 يتمثل في نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، باعتباره الوسيلة الأهم لاكتشاف المرض في مراحله الأولى، وهو ما يساهم في رفع نسب الشفاء إلى نحو 98%، لافتا إلى أن فرص التعافي تزداد كلما تم اكتشاف الإصابة مبكرا، وتصبح رحلة العلاج أكثر سهولة وفاعلية.

وأشار إلى أن المؤسسة واجهت في بداياتها العديد من التحديات، كان أبرزها ضعف الوعي المجتمعي وعدم اقتناع بعض الأسر بخطورة سرطان الثدي وإمكانية إصابة المرأة به، موضحا أن فريق بهية بذل جهودا كبيرة لتغيير هذه المفاهيم الخاطئة وإقناع السيدات وأسرهن بأهمية التوجه لإجراء الفحوصات الطبية.

وأضاف أن هناك حالة من الخوف ونقص المعلومات كانت تحول دون إقبال بعض السيدات على الكشف أو المشاركة في الفعاليات التوعوية، رغم أن الفحص لا يستغرق أكثر من 20 دقيقة، ولا يسبب ألما أو يترتب عليه آثار جانبية، مؤكدا أن نشر المعلومات الصحيحة حول المرض كان من أكبر التحديات التي واجهت الفريق الطبي والتوعوي بالمؤسسة.

ولفت عمارة إلى حرص الفرق الطبية والتوعوية بمؤسسة بهية على الوصول إلى السيدات في مختلف محافظات الجمهورية، وتقديم الدعم والرعاية لهن، حتى تشعر كل سيدة بأنها محل اهتمام وترحيب، وتتمكن من الاطمئنان على صحتها دون تردد.

وأردف أن الوحدات الصحية المنتشرة بمختلف المحافظات تضم أطباء ومتخصصين يتولون تقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وهو ما يسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، وزيادة فرص الشفاء وتقليل المضاعفات الناتجة عن تأخر التشخيص.

وأستطرد أن خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي متاحة لجميع السيدات بالمجان، ويمكن للراغبات في إجراء الفحص التواصل مع مؤسسة بهية من خلال الخط الساخن 16602، لحجز موعد والتوجه إلى المستشفى في الموعد المحدد، مع توفير المتابعة الدورية للاطمئنان على الحالة الصحية، مشددا على أهمية حرص كل سيدة وفتاة على إجراء الكشف مرة واحدة سنويا للاطمئنان على صحتها.

وأشاد عمارة بالاستجابة المجتمعية والمؤسسية لجهود التوعية، مشيرا إلى أن الاهتمام بصحة المرأة ودعم المبادرات الرئاسية المعنية بالكشف المبكر ساهم في تعزيز جهود التوعية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للسيدات.

وأكمل أن الجولات التوعوية امتدت إلى القرى والمناطق المختلفة، وشملت المساجد والكنائس والشركات والبنوك والمدارس، بهدف نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المرض، لتتحول جهود التوعية إلى حملة موسعة تستهدف حماية صحة المرأة المصرية وتعزيز فرص اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التحدي الأكبر الذي تواجهه مؤسسة بهية يتمثل في الوصول إلى السيدات خارج نطاق القاهرة، خاصة في المناطق والقرى التي لا يزال الوعي فيها بخطورة سرطان الثدي محدودا، موضحا أن المؤسسة خصصت فريقا طبيا وتوعويا متكاملا للانتقال إلى مختلف المحافظات، والوصول إلى أكبر عدد من السيدات.