بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وفاة مسنة حزنًا على مقتل حفيدها في الحسينية بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

خيّم الحزن على قرية جزيرة سعود التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، عقب وفاة الحاجة سنية حسين أحمد، 65 عامًا، متأثرة بصدمة مقتل حفيدها الطفل البالغ من العمر أربعة أعوام، بعدما علمت بالنبأ ولم تتحمل وقع الفاجعة، لتفارق الحياة بعد ساعات قليلة من مقتل حفيدها، في مأساة إنسانية ضاعفت أحزان الأسرة وأهالي القرية.

وشيّع أهالي قرية جزيرة سعود جثمان الحاجة سنية في جنازة شارك فيها عدد كبير من أبناء القرية، الذين تجمعوا لتوديعها إلى مثواها الأخير، وسط حالة من الحزن والأسى، فيما خيمت الصدمة على الأهالي الذين لم يستوعبوا رحيلها بعد ساعات قليلة من تلقيها نبأ مقتل حفيدها.

 وجاء تشييع الجدة في الوقت الذي كانت فيه الأسرة والأهالي ينتظرون انتهاء إجراءات الطب الشرعي الخاصة بجثمان الطفل، لمعرفة تفاصيل الوفاة وملابسات الجريمة، لتتضاعف أحزان القرية برحيل الجدة قبل تشييع حفيدها.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغاً يفيد بتغيب الطفل «محمد.ع» 4 سنوات، عن منزل أسرته بقرية جزيرة سعود التابعة لمركز الحسينية، وعلى الفور بدأت القوات الأمنية أعمال البحث والفحص لكشف مصيره، وسط مشاركة الأهالي في عمليات البحث أملاً في العثور عليه وإعادته إلى أسرته.

من جانبه، روى الحاج شكري عبد الحميد، جد الطفل في تصريحات للوفد، تفاصيل الساعات التي سبقت اكتشاف الجريمة، قائلاً إن أفراد الأسرة المتهمة الذين تم ضبطهم من قبل رجال المباحث، وهم رجل وزوجته وابنهما، كانوا يشاركون الأهالي في البحث عن الطفل، ويسيرون معهم في محاولات العثور عليه، دون أن يتوقع أحد تورطهم في الواقعة.

 وأضاف أن يقظة رجال الشرطة أثارت شكوكهم تجاه الأسرة، فبدأوا في فحص تحركاتهم، وتوجهت القوات إلى منزلهم للتحقق من الأمر.

وأوضح أن القوات، عقب دخول المنزل، عثرت على خزان مياه كبير في منتصف البيت، وبتفتيشه تبين وجود جوال بداخله، وعندما جرى إخراجه وفحصه، كانت المفاجأة بالعثور على جثمان الطفل محمد داخله.

 وأشار إلى أن الجوال كان يحتوي على الزلط، وقيل إنه يُستخدم في تنقية المياه، إلا أن تفتيشه كشف عن وجود جثمان حفيده، لتنتهي رحلة البحث عنه بمشهد صادم لم تستوعبه الأسرة حتى الآن.

وأضاف الحاج شكري أن العثور على جثمان الطفل كان صدمة قاسية لجميع أفراد العائلة، وأن جدته الحاجة سنية حسين أحمد لم تتحمل وقع النبأ فور علمها بمقتل حفيدها، وتدهورت حالتها الصحية لتفارق الحياة حزناً عليه، مؤكداً أن الأسرة فقدت اثنين من أفرادها في وقت متقارب، ومطالباً بسرعة استكمال التحقيقات وتقديم المتهمين إلى العدالة.

وكانت النيابة العامة قد قررت نقل جثمان الطفل إلى مستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق، وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، مع تكليف المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول الواقعة وظروفها وملابساتها، فيما تواصل الأجهزة الأمنية استكمال إجراءاتها لكشف جميع تفاصيل الجريمة.