بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بالتزامن مع أكتوبر الوردي..

المنظمة الدولية للهجرة تنظم جلسة توعوية حول سرطان الثدي وتؤكد أهمية الكشف المبكر

المنظمة الدولية للهجرة
المنظمة الدولية للهجرة في الأردن


 

في إطار فعاليات شهر أكتوبر الوردي، وتعزيزًا للجهود الرامية إلى نشر الوعي الصحي والوقاية من الأمراض، نظّمت المنظمة الدولية للهجرة في الأردن جلسة توعوية حول سرطان الثدي، استهدفت تسليط الضوء على أهمية التثقيف الصحي، والتعرف على المرض ومخاطره، وضرورة الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية للاطمئنان على صحة المرأة.

وجاءت الجلسة في إطار اهتمام المنظمة بتعزيز الوعي بالقضايا الصحية التي تمس حياة النساء، وتشجيعهن على الاهتمام بصحتهن واتخاذ خطوات استباقية للوقاية، إلى جانب توفير مساحة للتعلم وتبادل المعلومات حول أهمية المتابعة الطبية وعدم تجاهل أي تغيرات صحية تستدعي الاستشارة المتخصصة.

أكتوبر الوردي.. التوعية والكشف المبكر في مواجهة سرطان الثدي

وسلطت الجلسة الضوء على أهمية التوعية بسرطان الثدي، باعتباره أحد الملفات الصحية التي تتطلب اهتمامًا مستمرًا، ليس فقط خلال شهر أكتوبر، ولكن على مدار العام، من خلال نشر المعلومات الصحيحة حول المرض، والتشجيع على الفحوصات الطبية المنتظمة، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر.

كما أتاحت الفعالية للمشاركات فرصة للتعرف على أهمية الفحوصات الدورية، وطرح التساؤلات المتعلقة بالمرض، والحصول على معلومات تساعدهن على اتخاذ قرارات صحية واعية، بما يعزز قدرتهن على الاهتمام بصحتهن والتعامل المبكر مع أي مؤشرات تستدعي مراجعة الطبيب.

وأكدت المنظمة أن نشر الوعي الصحي يمثل خطوة أساسية في دعم جهود الوقاية، مشيرة إلى أن المعرفة بطبيعة المرض وأهمية الفحوصات الطبية تساعد على تشجيع النساء على عدم تأجيل الاستشارات الطبية والاهتمام بالمتابعة الصحية المنتظمة.

المنظمة الدولية للهجرة: الكشف المبكر ينقذ الأرواح

وشددت المنظمة الدولية للهجرة على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، باعتباره عاملًا مهمًا في تحسين فرص التعامل مع المرض، مؤكدة ضرورة تشجيع النساء على اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتهن، والتعرف على المرض، وطلب المشورة الطبية عند الحاجة، والحرص على الفحوصات الدورية وفقًا للتوصيات الطبية المناسبة لكل حالة.

كما دعت إلى توسيع دائرة التوعية داخل الأسر والمجتمعات، وتشجيع النساء على دعم بعضهن بعضًا، ومساندة كل من تمر بتجربة مرتبطة بسرطان الثدي، بما يسهم في الحد من الخوف والوصمة المرتبطة بالمرض، ويعزز ثقافة طلب المساعدة والرعاية الطبية دون تردد.

وأبرزت الرسالة التي صاحبت الفعالية أن الكشف المبكر لا يتعلق فقط بإجراء الفحوصات، وإنما يبدأ أيضًا بالوعي والمعرفة والاهتمام بالتغيرات الصحية، وعدم تجاهل الأعراض أو تأجيل الحصول على المشورة الطبية المتخصصة.

الدعم النفسي والإنساني جزء أساسي من رحلة العلاج

ولم تقتصر رسالة المنظمة خلال فعاليات أكتوبر الوردي على الجانب الطبي والتوعوي، بل امتدت لتشمل أهمية الدعم الإنساني والنفسي لكل من تأثرت حياتها بسرطان الثدي، سواء من المصابات بالمرض أو الناجيات منه أو أفراد أسرهن.

وأكدت المنظمة أن لكل امرأة قصتها الخاصة وتجربتها المختلفة مع المرض، وأن كل رحلة تستحق التقدير والاحترام، مشددة على ضرورة ضمان حصول جميع المتأثرات بسرطان الثدي على الدعم والرعاية التي يحتجن إليها، مع الحفاظ على كرامتهن ومراعاة ظروفهن الإنسانية والنفسية.

كما دعت إلى تعزيز ثقافة التضامن المجتمعي، وعدم ترك المصابات يواجهن رحلة المرض بمفردهن، من خلال توفير الدعم المعنوي والتشجيع والمساندة، بما يساعدهن على التعامل مع التحديات المصاحبة للتشخيص والعلاج.

رسالة أكتوبر الوردي.. صحتك أولوية والكشف المبكر خطوة لا تؤجل

وجددت المنظمة الدولية للهجرة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة ونشر الوعي، ومساندة المجتمعات في الحصول على المعلومات والخدمات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.

ووجهت رسالة إلى النساء بضرورة جعل الصحة أولوية، والتعرف على سرطان الثدي، والحرص على طلب المشورة الطبية عند الحاجة، وتشجيع أفراد الأسرة والأصدقاء على الاهتمام بالفحوصات الدورية، باعتبار أن نشر الوعي مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد وتمتد إلى المجتمع بأكمله.

ويأتي تنظيم هذه الجلسة ضمن رسائل شهر أكتوبر الوردي، الذي يشهد سنويًا تكثيف حملات التوعية بسرطان الثدي في مختلف دول العالم، بهدف تعزيز المعرفة بالمرض، والتشجيع على الكشف المبكر، وتقديم الدعم للمصابات والناجيات، والتأكيد على أن الوقاية والوعي والمساندة المجتمعية عناصر أساسية في مواجهة المرض.

واختتمت المنظمة رسالتها بالتأكيد على أن لكل قصة خصوصيتها ولكل رحلة أهميتها، وأن كل من تأثر بسرطان الثدي يستحق الدعم والرعاية وصون الكرامة، في رسالة إنسانية تؤكد أن مواجهة المرض مسؤولية صحية ومجتمعية مشتركة