كيف تستخدم هاتف سامسونج لشحن أجهزة أخرى لاسلكيًا؟
قد يمثل نفاد بطارية الهاتف أثناء التنقل مشكلة كبيرة، خاصة عندما لا تتوفر شواحن أو بطاريات متنقلة بالقرب منك، وحتى إذا كنت تمتلك بطاريات احتياطية وشواحن محمولة لمختلف أجهزتك، فقد تنسى اصطحابها معك أو تعتقد أنك لن تحتاج إليها، لتجد نفسك فجأة أمام بطارية توشك على النفاد.
لكن إذا كان لديك أو لدى أحد أصدقائك هاتف سامسونج Galaxy، فهناك حل آخر يمكنك تجربته، وهو استخدام ميزة Wireless PowerShare التي تتيح نقل الطاقة لاسلكيًا من هاتف إلى آخر، وكذلك شحن عدد من الأجهزة المتوافقة، مثل سماعات الأذن والساعات الذكية.
وتوفر هذه الميزة وسيلة إضافية للحصول على الطاقة عند الضرورة، دون الحاجة إلى كابل شحن أو شاحن تقليدي.
هواتف سامسونج التي تدعم الشحن اللاسلكي العكسي
تتيح تقنية Samsung Wireless PowerShare لبعض هواتف سامسونج إمكانية إرسال الطاقة واستقبالها لاسلكيًا.
وتشمل الهواتف التي يمكنها مشاركة الطاقة واستقبالها من خلال هذه الميزة سلسلة Galaxy S20 إلى Galaxy S26، بالإضافة إلى Galaxy S10، وسلسلتي Galaxy Note 10 وNote 20، وسلسلة Galaxy Z Fold، وهاتف Z TriFold، وسلسلة Galaxy Z Flip.
وهناك أيضًا مجموعة من الهواتف التي يمكنها استقبال الطاقة لاسلكيًا، لكنها لا تستطيع مشاركتها مع أجهزة أخرى، وتشمل Galaxy S7 وS7 Edge، وGalaxy S8 وS8+، وGalaxy S9 وS9+، بالإضافة إلى Galaxy Note8 وNote10.
كيفية تشغيل ميزة Wireless PowerShare في هواتف سامسونج
لبدء استخدام ميزة Wireless PowerShare، يجب أولًا تحديد الهاتف الذي ستأخذ منه الطاقة.
بعد ذلك، اسحب الشاشة إلى الأسفل لفتح لوحة الإشعارات، ثم اضغط على خيار Wireless PowerShare.
وبمجرد تفعيل الميزة، ضع الجهاز الذي ترغب في شحنه بحيث يكون ظهره ملاصقًا لظهر الهاتف الذي يشارك الطاقة.
وسيبدأ الهاتف في شحن الجهاز الآخر لاسلكيًا، سواء كان هاتفًا أو جهازًا متوافقًا آخر، وتستمر عملية الشحن حتى تنخفض نسبة بطارية الهاتف الذي يشارك الطاقة إلى أقل من 30%.
ومن الضروري أيضًا أن تكون نسبة شحن الهاتف الذي سيشارك الطاقة أعلى من 30% حتى تتمكن من تشغيل ميزة PowerShare من البداية.
وفي حالة عدم عمل الميزة بالشكل المطلوب، يجب التأكد من قدرة الجهازين على الاتصال ببعضهما لاسلكيًا.
وقد تحتاج إلى إزالة غطاء الهاتف وأي ملحقات أخرى متصلة به، مع التأكد من نظافة الجزء الخلفي للهاتف.
كذلك يجب وضع الجهاز المراد شحنه في منتصف ظهر الهاتف الذي يشارك الطاقة، لضمان الاتصال بصورة صحيحة.
مميزات وعيوب الشحن اللاسلكي العكسي من سامسونج
من أهم التساؤلات المتعلقة بميزة Wireless PowerShare إمكانية استخدامها لشحن الأجهزة غير التابعة لشركة سامسونج، والإجابة هي نعم.
إذ تستطيع الميزة شحن أي هاتف متوافق مع معيار الشحن اللاسلكي WPC Qi، وهو ما يشمل هواتف آيفون والعديد من الهواتف التابعة لشركات أخرى.
كما تتوافق التقنية مع مجموعة واسعة من الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، بما في ذلك Galaxy Ring ومعظم إصدارات Galaxy Buds ومعظم ساعات Galaxy Watch، باستثناء بعض الطرازات مثل Watch7.
ورغم أن ميزة PowerShare توفر حلًا عمليًا في بعض المواقف، فإنها لا تخلو من العيوب.
فالشحن اللاسلكي يستهلك طاقة كهربائية أكبر مقارنة بالشحن باستخدام الكابلات، وهو ما يظهر بوضوح عند استخدام ميزة Wireless PowerShare، التي تتميز بكفاءة أقل في نقل الطاقة.
كما أن سرعة الشحن بطيئة للغاية مقارنة باستخدام بطارية شحن محمولة تقليدية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى فقدان جزء كبير من الطاقة على هيئة حرارة أثناء عملية الشحن.
ومن أبرز عيوب الشحن اللاسلكي العكسي ارتفاع درجة الحرارة بصورة أكبر مقارنة بالشحن السلكي العادي.
وقد تؤثر الحرارة المرتفعة سلبًا على البطاريتين المشاركتين في عملية الشحن، لأن التعرض المستمر لدرجات الحرارة العالية يؤدي إلى تدهور بطاريات الليثيوم أيون مع مرور الوقت.
وبالتالي، لا تعد ميزة Wireless PowerShare الخيار الأفضل للاستخدام اليومي أو لشحن الأجهزة بصورة منتظمة، خاصة مع بطء سرعة الشحن وانخفاض كفاءة نقل الطاقة.
ومع ذلك، تظل الميزة وسيلة مفيدة يمكن الاعتماد عليها كحل أخير عندما لا يتوفر أي مصدر آخر للطاقة، خصوصًا أثناء السفر أو التنقل أو في المواقف التي تنفد فيها بطارية الهاتف بشكل مفاجئ.