موعد صلاة الجمعة اليوم بالتوقيت الشتوي بعد تغيير الساعه
يبحث كثير من المواطنين عن موعد صلاة الجمعة اليوم بالتوقيت الشتوي، بالتزامن مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر وتأخير الساعة 60 دقيقة، وما يترتب على ذلك من تغيير في مواعيد الصلوات الخمس، وحرص المسلمين على معرفة موعد صلاة الجمعة لأداء الفريضة في وقتها.
ويوافق اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، 19 جمادى الأولى 1448هـ، وتختلف مواعيد صلاة الجمعة من محافظة إلى أخرى وفقًا للموقع الجغرافي، لذلك نستعرض في هذا التقرير موعد الصلاة في القاهرة وعدد من المحافظات، إلى جانب توضيح الحكم الشرعي لتغيير التوقيت الصيفي والشتوي.
موعد صلاة الجمعة اليوم بالتوقيت الشتوي في القاهرة
يأتي موعد صلاة الجمعة اليوم بالتوقيت الشتوي في محافظة القاهرة وفقًا للمواقيت المعلنة على النحو التالي:
صلاة الفجر: 4:39 صباحًا.
الشروق: 6:07 صباحًا.
صلاة الجمعة والظهر: 11:39 صباحًا.
صلاة العصر: 2:46 مساءً.
صلاة المغرب: 5:10 مساءً.
صلاة العشاء: 6:28 مساءً.
موعد صلاة الجمعة في المحافظات بالتوقيت الشتوي
تختلف مواعيد صلاة الجمعة بين المحافظات المصرية بحسب الموقع الجغرافي، وجاءت المواعيد الواردة في عدد من المدن كالتالي:
القاهرة: 11:39 صباحًا.
الإسكندرية: 11:44 صباحًا.
الإسماعيلية: 11:35 صباحًا.
شرم الشيخ: 11:26 صباحًا.
أسوان: 11:32 صباحًا.
المحلة الكبرى: 11:40 صباحًا.
وينبغي للمصلين مراعاة موعد أذان الجمعة في المساجد القريبة منهم، إذ قد تختلف مواعيد إقامة الصلاة من مسجد إلى آخر وفقًا لتنظيم كل مسجد.
هل تغيير الساعة إلى التوقيت الشتوي حرام شرعًا؟
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم تغيير التوقيت الصيفي والشتوي، وما إذا كان تقديم الساعة أو تأخيرها يُعد تدخلًا في خلق الله سبحانه وتعالى أو تغييرًا له.
وأوضحت دار الإفتاء أن التوقيت الصيفي والشتوي من المسائل الاجتهادية التي يُناط اتخاذ القرار فيها بالمصلحة التي يراها أولو الأمر وأهل الحل والعقد، ولولي الأمر الحق في الإلزام بهذا النظام إذا رأى أن المصلحة تقتضي ذلك، بشرط ألا يؤدي تطبيقه إلى تفويت مصلحة معتبرة على الأمة.
وأكدت أن تغيير التوقيت لا يُعد تغييرًا لخلق الله أو تعديًا على حدوده، لأن تحديد الوقت وبيان مقداره من الأمور التي تتعلق بفعل البشر، وقد اختلفت أنظمة حساب الوقت من حضارة إلى أخرى عبر التاريخ.
كيف تطورت أنظمة تحديد التوقيت عبر التاريخ؟
ذكرت دار الإفتاء أن أنظمة حساب الوقت تنوعت بين الحضارات المختلفة؛ ففي الحضارتين الإسلامية واليهودية كان التوقيت غروبيًا، يبدأ فيه حساب ساعات اليوم من غروب الشمس، بينما كان شروق الشمس يمثل بداية اليوم عند البابليين القدماء.
أما التوقيت الزوالي، الذي يبدأ فيه اليوم عند منتصف الليل، فقد ارتبط بالمصريين القدماء والرومان، وهو النظام الذي يسير عليه العالم في الوقت الحالي.
وأشارت الدار إلى أن تحديد الوقت من الأمور التي تتسع للاجتهاد والتغيير، ما دام ذلك لا يؤدي إلى اضطراب في العبادات أو الإخلال بالنظام العام، ولذلك لا حرج في العمل بالتوقيت الزوالي أو تغيير الساعة وفقًا لما تقتضيه المصلحة.
تحديد التوقيت ليس تغييرًا لخلق الله
أوضحت دار الإفتاء أن تغيير التوقيت لا يعني تغييرًا في خلق الله سبحانه وتعالى، لأن الليل والنهار باقيان على نظامهما الذي خلقهما الله عليه، وإنما يتعلق الأمر بتنظيم البشر لحساب الوقت وتحديد بداية اليوم ونهايته.
وأضافت أن علماء الفلك والميقات المسلمين تناولوا اختلاف ساعات الليل والنهار باختلاف فصول السنة، وميزوا بين الساعات الآفاقية والساعات التعديلية، كما اختلفوا في تحديد المقصود بساعات التبكير إلى صلاة الجمعة، دون أن يكون هذا الاختلاف موجبًا للحرج أو الإثم.
واستشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة»، رواه أبو داود والنسائي، وصححه الحاكم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
حكم العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي
أكدت دار الإفتاء أن العمل بالتوقيت الصيفي، من خلال تقديم الساعة القياسية مدة معينة، يدخل ضمن الأمور الاجتهادية التي يملك ولي الأمر اتخاذ القرار فيها وفقًا للمصلحة العامة.
وشددت على أن مجرد بدء دولة أخرى تطبيق هذا النظام لا يجعله حرامًا أو خطأً، وإنما يُنظر إلى مدى تحقيقه للمصلحة وعدم تفويته لمصلحة معتبرة على الأمة، فإذا رأى ولي الأمر أن تطبيقه يحقق المصلحة، جاز له الإلزام به.
وبناءً على ذلك، فإن تغيير الساعة إلى التوقيت الشتوي لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، ولا يُعد تغييرًا لخلق الله، وإنما هو إجراء تنظيمي يتعلق بتحديد الوقت وتنظيم شؤون الحياة.