جماعة الحوثي تعترف بمقتل العشرات من ضباطها في جبهات القتال
أعلنت مليشيات الحوثي، اليوم الجمعة، تشييع جثامين العشرات من عناصرها وقياداتها الذين قُتلوا في الجبهات مؤخراً.
وأشارت قناة العربية إلى أن مليشيات الحوثي أعلنت تشييع 51 قتيلاً من ضباطها الميدانيين خلال اليومين الماضيين.
وذكرت المعلومات المُعلن عنها أن أن الـ51 ضابطاً حوثياً قُتلوا في جبهات تعز والساحل الغربي.
وأكدت مصادر العربية على مقتل القياديين الأمنيين في مليشيات الحوثي إبراهيم النونو وأبو عبدالله السفياني.
وأدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الاعتداءات الحوثية التي طالت أجزاءً من المكة المكرمة.
وقال البديوي، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، :"تعريض مكة المكرمة لمخاطر الاعتداءات الحوثية يُعد تجاوزاً بالغ الخطورة لحرمة الأماكن المقدسة، واستفزازاً لمشاعر المسلمين".
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية محمد إسحاق دار أن اتفاقية الدفاع والتعاون المشترك مع تركيا والسعودية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال شهباز شريف إن الاتفاقية ستكون "درعاً للسلام والرخاء للأجيال القادمة"، مشيراً إلى أن التعاون بين الدول الثلاث يعكس التزاماً مشتركاً بدعم الاستقرار الإقليمي.
وأصدرت وزارة الخارجية اليمنية، في وقت سابق، بياناً أكدت فيه إن ميليشيات الحوثي تشدد حصارها على تعز .
وأضاف البيان اليمني :"الحوثيون يُعرقلون وصول إمدادات أساسية ومياه الشرب ويقصفون أحياء سكنية".
وفي وقت سابق، سلطت المنظمة الأممية لرعاية الطفولة "يونيسف" الضوء على المُعاناة التي يعيشها أطفال اليمن بسبب سوء الأوضاع الداخلية في البلاد بسبب الحرب بين الجيش اليمني وقوات الحوثيين.
وقال المتحدث باسم منظمة يونيسف في اليمن في تصريحاتٍ أدلى بها لشبكة القاهرة الإخبارية إن طفل من كل 4 أطفال يعاني سوء التغذية في اليمن.
وأضاف: "2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية في اليمن، وأخطر ما يواجه الأطفال في اليمن هو سوء التغذية".
وأكد برنامج الغذاء العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر على أن تجدد القتال في اليمن يزيد الضغوط على المستشفيات والمرافق الصحية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ونزوح أكثر من 200 ألف شخص من منازلهم، إلى جانب انقطاع المساعدات الإنسانية عن نحو 800 ألف شخص.
وتواجه مستشفيات الخطوط الأمامية تدفقًا متزايدًا للمصابين، إذ استقبلت بعض المرافق أكثر من 700 مصاب خلال أسبوع واحد، وسط نقص في الأدوية والأكسجين ومستلزمات الجراحة والتخدير، ما يهدد قدرتها على تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمرضى.
وعلى الصعيد الإنساني، أدى تجدد المواجهات إلى تفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية، مع استمرار القيود على وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.
و حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن مع اتساع نطاق التصعيد والأعمال العدائية.
وأشار دوجاريك إلى أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثّق مصرع 55 مدنيا جراء 19 حادثة في محافظات تعز والحديدة ومأرب ولحج منذ مطلع سبتمبر الجاري، مشيرا إلى أن الحصيلة الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بشكلٍ أكبر بكثير.
وسلط المسئول الأممي البارز الضوء على نقص التمويل والحوادث الأمنية التي تطول المنشآت الإنسانية وتأثير ذلك على جهود الاستجابة الدولية في اليمن، في ظل تزايد أعداد النازحين.