برشلونة يجدد اهتمامه بضم مدافع إنتر ميلان
عاد اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني لاعب إنتر ميلان، ليتصدر قائمة اهتمامات برشلونة لتدعيم خط الدفاع خلال الفترة المقبلة في ظل رغبة النادي الكتالوني في التعاقد مع مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على إضافة المزيد من القوة للمنظومة الدفاعية.
وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، لا يزال باستوني البالغ من العمر 27 عامًا، منفتحاً على الاستماع إلى عرض محتمل من برشلونة، رغم خيبة الأمل التي تعرض لها خلال مفاوضات انتقاله إلى النادي الكتالوني في الصيف الماضي.
وكان باستوني أحد الأهداف الرئيسية لإدارة برشلونة الرياضية، حيث أبدى ديكو المدير الرياضي للنادي، اهتماماً كبيراً بالحصول على خدمات المدافع الإيطالي، ونجح في التوصل إلى اتفاق مبدئي معه بشأن عقد يمتد حتى عام 2031، إلا أن إتمام الصفقة كان يتوقف على موافقة الألماني هانزي فليك المدير الفني للفريق.
لكن فليك لم يمنح الضوء الأخضر لإتمام التعاقد، بعدما قرر الاعتماد على جيرارد مارتن في مركز قلب الدفاع، مع توجيه الأولوية لتدعيم مراكز أخرى داخل الفريق، وهو ما أدى إلى توقف تحركات برشلونة لضم باستوني.
برشلونة يعيد فتح ملف باستوني
ومع تجدد حاجة برشلونة إلى تدعيم مركز قلب الدفاع، عاد اسم باستوني إلى دائرة المرشحين، خاصة أن الإدارة الرياضية ترى أن الفريق يحتاج إلى مدافع أعسر يمتلك الخبرة والقدرة على بناء اللعب من الخلف.
وتجاوز باستوني موقف عدم انتقاله للبلوجرانا في الميركاتو الصيفي الماضي وأصبح يركز على مشواره مع إنتر ميلان، الذي يحظى داخله بمكانة مميزة حيث يعد أحد قادة الفريق هذا الموسم، ويتمتع بدور أساسي في حسابات النادي الإيطالي.
كما يمتلك إنتر موقفاً قوياً في ملف اللاعب، في ظل ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2028 إلى جانب حصوله على راتب ضمن الأعلى داخل الفريق، وارتباطه الشخصي بالنادي الذي يعتبره بمثابة بيته.
فليك كلمة السر في انتقال باستوني إلى برشلونة
ولا تقتصر صعوبة الصفقة المحتملة على إقناع إنتر ميلان بالتفاوض أو التوصل إلى اتفاق مالي مع اللاعب، إذ سيكون على برشلونة أولًا استعادة ثقة باستوني في المشروع الرياضي للنادي.
ويرغب المدافع الإيطالي في الحصول على ضمانات واضحة بأنه سيكون هدفاً أساسياً بالنسبة لجميع المسؤولين داخل برشلونة، وليس مجرد خيار يفضله ديكو وحده وهو ما قد يمثل عاملاً حاسماً في تحديد موقفه من الانتقال.
ومن غير المرجح أن يتحمس باستوني لخوض تجربة تفاوضية جديدة دون وضوح بشأن دوره ومكانته داخل الفريق، خاصة بعد ما حدث خلال الصيف الماضي.
وبالتالي قد يصبح هانزي فليك صاحب الكلمة الأهم في مستقبل الصفقة، إذ سيكون مطالباً بتحديد مدى اقتناعه بقدرات المدافع الإيطالي واحتياج الفريق إليه، وربما إجراء محادثة مباشرة معه لمنحه الضمانات التي افتقدها في المفاوضات السابقة.
وفي حال قرر فليك اعتبار باستوني أولوية حقيقية لتدعيم الدفاع، فقد تمثل هذه الخطوة بداية جديدة لمحاولات برشلونة الحصول على خدمات مدافع إنتر ميلان.