بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي الدواويد والسمان بقرية القصر بنجع حمادي

مراسم الصلح اليوم
مراسم الصلح اليوم

أنهت الجهود الشعبية والأمنية والتتفيذية، وبالتعاون مع لجنة المصالحات، اليوم الخميس، الموافق 29 أكتوبر 2026م، مراسم الصلح، وإنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي الدواويد والسمان، بقرية القصر التابعة لمركز نجع حمادى شمال محافظة قنا.

 وسط حضور كبير من القيادات الأمنية والتتفيذية والشعبية بالمحافظة، في مشهد تجسد فيه قيم العفو والتسامح والإصلاح بين الناس، وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي . 

من جهته أوفد ألازهر الشريف وفدًا للحضور والمشاركة فى مراسم الصلح التى انعقدت اليوم بقرية القصر، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة العليا للمصالحات الثأرية. 

حيث شهد مراسم الصلح فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وعضو اللجنة العليا للمصالحات، و فضيلة الشيخ زين العابدين علي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة قنا الأزهرية ورئيس اللجنة الفرعية للمصالحات بالمنطقة، وفضيلة الشيخ خليفة محمد شلبي، عضو اللجنة العليا للمصالحات الثأرية، وفضيلة الشيخ محمد ربيع السعدي، عضو اللجنة العليا للمصالحات ومدير عام منطقة وعظ الأقصر، والأنبا ميخائيل، راعي كنيسة قصر الصياد، وفضيلة الشيخ أحمد عبد الجواد، عضو لجنة الفتوى والمصالحات بقنا، وممثل الكنيسة بنجع حمادي، إلى جانب لفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من الوعاظ بمنطقة وعظ قنا.

وتأتي هذه المصالحة في إطار جهود الأزهر الشريف ولجانه المعنية بالمصالحات، انطلاقًا من تعاليم الشريعة الإسلامية التي تحث على حفظ النفس وصيانة الدماء، ونبذ العنف والثأر، وإصلاح ذات البين، وترسيخ قيم العفو والصفح والتراحم بين أفراد المجتمع.

وأكد الحضور أهمية تغليب صوت العقل والحكمة، وتجاوز الخلافات والنزاعات، مشيرين إلى أن المصالحات الثأرية تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ السلم المجتمعي، وتجسد القيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية في حفظ الأرواح وصيانة الدماء، بما يعزز جهود الدولة ومؤسساتها في تحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد وفد الأزهر الشريف، على استمرار دوره في دعم جهود الإصلاح المجتمعي، والمشاركة الفاعلة في إنهاء الخصومات الثأرية، ونشر ثقافة العفو والتسامح، تحقيقًا لرسالة الأزهر الشريف في الإصلاح بين الناس وترسيخ قيم السلام والتعايش.