عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى من جديد
أقدم عشرات المستوطنين اليهود على اقتحام المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، اليوم، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، وأدوا جولات استفزازية في باحاته، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال خمسة منازل في مدن القدس والخليل وسلفيت، فيما أصيب فلسطينيان برضوض خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مدينة الخليل لليوم السابع على التوالي، تزامن ذلك مع اعتقال 14 فلسطينيًا على الأقل، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية.
وأقدم مستوطنون، في وقت سابق، على قطع الطريق أمام طواقم طبية في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما أتلف آخرون محاصيل زراعية وخطوط ري في بلدة بيت أمر شمال المحافظة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى تأكيد شهود عيان على أن مجموعة من المستوطنين اعترضت مركبات تقل طواقم طبية تابعة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وحاولت منعها من المرور والوصول إلى خربة المجاز في مسافر يطا، لتقديم الخدمات الطبية للأهالي.
وذكر ت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مجموعة من المستوطنين المسلحين، هاجمت بالحجارة الأهالي ومنازلهم في منطقة "خلة النتش" بجبل جور شرق الخليل، ما أدى الى إصابة شاب (20 عاما) بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى.
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، على اقتحام بلدة نعلين غرب رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة نعلين، وسيرت دورياتها في عدد من أحيائها وسط إطلاق للرصاص الحي، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وتعرض شاب فلسطيني للإصابة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم، قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام، ونقلته إلى المستشفى.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مصادقة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على مخطط لإقامة مدينة استيطانية جديدة شرقي القدس، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً في مشروع الاستيطان والضم.
وقالت الحركة إن المشروع الاستيطاني يشكل اعتداءً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ويأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني.
أقدم مستوطنون، اليوم الخميس، على تنظيم احتفال استفزازي على أراضي بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ المستوطنون أكثر من 700 اعتداء وهجوم على الضفة الغربية خلال فترة حرب إيران، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
على صعيد آخر، قال ريتشارد شميرر، الدبلوماسي السابق، إنّ أهداف إسرائيل تختلف عن أهداف الولايات المتحدة منذ بداية التعامل مع الملف الإيراني، موضحًا أن هذا الاختلاف يعود إلى طبيعة التهديدات التي تواجهها كل دولة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ إسرائيل، بحكم وجودها في المنطقة، تعتبر نفسها أكثر عرضة للخطر من جانب إيران، مشيرًا إلى أنها كانت تأمل أن تؤدي الحرب إلى تغيير النظام الإيراني، بما يساهم في إنهاء التهديدات المرتبطة به، سواء من خلال وكلائه مثل حماس وحزب الله أو من خلال الصواريخ والطائرات المسيرة.
وتابع، أن الولايات المتحدة، رغم رغبتها في تحقيق نتائج أوسع، فإن هدفها الأساسي منذ البداية كان ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل جوهر الانخراط الدبلوماسي الأمريكي مع طهران في المرحلة الحالية.
من جانبه، قال المفكر السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد، إنّ مصر تمتلك أوراقًا مهمة في التعامل مع الملفات الإقليمية، أبرزها الخبرة المتراكمة في فهم تجارب الحرب والمفاوضات، مشيرًا إلى أن هذا يمنحها القدرة على تقديم النصح والنماذج في القضايا الإقليمية المعقدة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن عددًا من الأطراف الإقليمية، ومنها باكستان، تلعب أدوارًا في التواصل ونقل الرسائل بين مختلف القوى.
وأشار إلى وجود انقسامات داخل إيران، موضحًا أن الحرس الثوري يميل إلى دفع البلاد نحو مواجهة ممتدة، مع تشبيه ذلك بنماذج استنزاف القوة.