مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في بلدة الفوعة بريف إدلب
أشارت وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الأربعاء، إلى مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في بلدة الفوعة بريف إدلب برصاص مجهولين.
وتكثف السلطات السورية جهودها من أجل كشف ملابسات الحادث والإيقاع بالمتورطين فيه.
وقال أسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري، في وقت سابق، إن دمشق تتمنى مشاركة أوروبا في عملية إعادة الإعمار في سوريا.
وجاء حديث الشيباني في خلال مؤتمر صحفي جمعه مع كايا كالاس مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الشيباني :"الانتقال الناجح في سوريا يعتمد على المصالحة الوطنية والمحاسبة، إعادة دمج شمال شرق سوريا خطوة مهمة".
وتابع قائلاً :"نعمل على حوكمة المؤسسات السورية".
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفي سياق متصل، قال فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، إن الرياض تُرحب برفع الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ولعبت السعودية دوراً إيجابياً في دعم الدولة السورية الجديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتُواصل المملكة دعم الجمهورية العربية السورية في كل المحافل الدولية.
وفي أغسطس الماضي، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون، معتبرًا أن الخطوة تجسد التزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين والانفتاح على الشراكة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وقال الشيباني إن رفع التصنيف، الذي استمر لعقود، يمثل تحولًا مهمًا في مسار سوريا، مشددًا على أن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام مع مختلف دول العالم.
وأعلن محققون تابعون للأمم المتحدة، في وقت سابق، أن عمليات إسرائيل في سوريا، والتي تشمل احتجاز مئات الأشخاص، قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
ونقلت وسائل إعلام دولية تأكيد عضوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة فيونوالا ني أولاين أن اللجنة تشعر بقلق كبير إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة".
وأضافت بالقول :"هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".
وفي سياق متصل، أكَد ممثل سوريا في مجلس حقوق الإنسان ياسر الفرحان في جلسة الثلاثاء، أنَّ سوريا تمضي في مساري العدالة والمحاسبة دون تمييز، وتواصل تعزيز تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية والمنظمات الدولية.
وأدان الفرحان مواصلة أعمال إسرائيل العدائية، التي شملت القصف والخطف والتوغل والاعتداء على المدنيين، معتبراً أنها انتهاكات للقرارات الدولية وسيادة سوريا وسلامة أراضيها واتفاق فض الاشتباك.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن سوريا تمد يدها للدبلوماسية، داعيًا إسرائيل إلى اغتنام “فرصة تاريخية”، ومؤكدًا أن باب الدبلوماسية بين البلدين لا يزال مفتوحًا.
وأوضح الشيباني أن الاتصالات مع إسرائيل انقطعت عقب الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور في 18 أغسطس، مشيرًا إلى أن الأولوية بالنسبة لدمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية.
وأضاف وزير الخارجية السوري أن دمشق لا تثق بإسرائيل حاليًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية استمرار التواصل، لا سيما في ظل التوترات القائمة بين الجانبين.