بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

احتفالات عارمة بالتلفزيون الإثيوبي باستلام طائرات سو-35 وصواريخ إس400.. وقناة: مصر عدوتنا

أبي أحمد يعلن استلام
أبي أحمد يعلن استلام الطائرات

فرحة كبيرة تعم القنوات التلفزيونية الإثيوبية بعدما أعلن أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي في كلمة متلفزة بثتها شبكة "إي بي سي" الإثيوبية، أن بلاده حققت إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بتسلم الدفعة الأولى من مقاتلات "سوخوي-35" (Su-35) المتطورة من الجيل الرابع المتقدم، إلى جانب منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الروسية "إس-400" (S-400)، بفضل تنسيق شخصي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أمر بتقديم مواعيد تسليم الصفقة قبل موعدها المحدد في 2027.

وأوضح أبي أحمد أن إثيوبيا دولة محاطة بالعديد من التحديات والتهديدات الإقليمية، مما يحتم عليها امتلاك قوة ردع حقيقية تضمن التفوق الجوي والقدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والكروز على مسافات تصل إلى 200 كيلومتر. 

وشدد على أن بناء القدرات العسكرية والتسلح بأحدث التقنيات العالمية يضع بلاده في صدارة دول إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكداً بالقول: "لن نعتمد بعد اليوم على التوسل واللجوء للآخرين لحماية سيادتنا الوطنية، فالدول الكبرى والعظمى لا تقهر إلا بالقوة والكفاءة الذاتية".

فيما سلط تقرير تحليلي لقناة fana tv الضوء على الأبعاد الجيوسياسية الخطيرة والتحركات الإستراتيجية التي تقودها مصر في القرن الإفريقي وحوض النيل، .زاعمة أن سياسات القاهرة التاريخية والمعاصرة تهدف إلى فرض "طوق حصار شامل" حول إثيوبيا وعزلها عن المنافذ البحرية وموارد المياه.

وزعم التحليل إلى أن التحركات المصرية الحالية والمتمثلة في بناء تحالفات إقليمية وضمانات أمنية مشتركة مع دول مثل إريتريا والصومال والسودان، تسعى جاهدة لتقويض مساعي أديس أبابا في الاستفادة من مواردها الطبيعية، وعلى رأسها مياه النيل ومشروع سد النهضة، إلى جانب السعي المحموم لتقييد حق إثيوبيا في الوصول إلى البحر الأحمر.

واستعرض التقرير التاريخ الطويل للصراع، بدءاً من الحملات العسكرية السابقة في القرن التاسع عشر وصولاً إلى الدبلوماسية الخفية والتحالفات الإقليمية، محذراً من أن إثيوبيا التي نجحت في كسر القيود التنموية وتدشين سد النهضة قادرة على إفشال كافة مخططات العزل الجيوسياسي وحماية مصالحها العليا عبر دبلوماسية قوية وصلبة.

اقرأ المزيد..