بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العثور على جثة طفل حديث الولادة ملقاة بأحد شوارع الشرقية والتحقيقات تكشف الملابسات

بوابة الوفد الإلكترونية

تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثة طفل حديث الولادة ملقاة بأحد شوارع قرية الدواشنة التابعة لمركز أبو كبير، في واقعة أثارت تساؤلات حول ظروف وفاة الطفل وكيفية وصوله إلى مكان العثور عليه، فيما طلبت النيابة العامة تحريات المباحث لكشف تفاصيل الواقعة.

وتلقى مركز شرطة أبو كبير إخطارًا يفيد ورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة طفل حديث الولادة بأحد شوارع قرية الدواشنة، التابعة لدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت قوة من الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، للوقوف على ملابساته وفحص ظروف الواقعة.

وبالفحص، تبين العثور على جثة طفل حديث الولادة ملقاة بالشارع، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة، ونقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى أبو كبير المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.

وانتقلت الجهات المختصة لمباشرة الإجراءات المتعلقة بالواقعة، فيما يجري فحص ملابسات العثور على الجثمان، والاستماع إلى أقوال من يمكن أن تتوافر لديهم معلومات بشأن الواقعة، في محاولة للتوصل إلى هوية المسؤول عن ترك الطفل في الشارع، وتحديد الظروف التي سبقت العثور عليه.

ومن جانبها، باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية، لبيان سبب الوفاة وتحديد كيفية حدوثها، كما طلبت تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وظروفها وملابساتها، لكشف جميع التفاصيل المحيطة بها.

وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لجمع المعلومات وفحص البلاغ، تمهيدًا للتوصل إلى ملابسات الواقعة، وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء العثور على جثة الطفل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحريات والتحقيقات.

وتنتظر جهات التحقيق نتائج الصفة التشريحية والتحريات الأمنية، للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد المسؤوليات، وكشف حقيقة ما حدث قبل العثور على الجثمان بقرية الدواشنة التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية.

تثير وقائع العثور على أطفال حديثي الولادة ملقاة في الشوارع أو أمام المساجد والمستشفيات وبجوار الترع؛ مخاوف مجتمعية متزايدة، لما تمثله من تهديد مباشر لحياة هؤلاء الأطفال ومستقبلهم. 

ولا تتوقف خطورة الظاهرة عند احتمالات الوفاة أو التعرض للأذى، بل تمتد إلى حرمان الأطفال من الرعاية الأسرية والنفسية، بما قد ينعكس على تنشئة الأجيال القادمة، ويستدعي مواجهة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية، وتوفير الحماية والدعم للأمهات والأطفال.