بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ندوات توعوية حول ترشيد استهلاك المياه والطاقة والتحول الرقمي والبيئة

تفقد المعرض
تفقد المعرض

شهدت الدكتورة علياء عبد المنعم، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة فى الفيوم  ندوات توعوية عن "ترشيد استهلاك المياه والطاقة" و "التكنولوجيا والتحول الرقمي والبيئة" ضمن فعاليات "الأسبوع البيئي" الذي نظمته الكلية.

بحضور الدكتورة  رغدة الصاوي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد محمود، الأستاذ بالكلية ومنسق الأسبوع البيئي، والدكتور السيد محمد بلده، المدرس بقسم العلوم الأساسية بالكلية، و أماني حسني، مدير الكلية، والدكتورة مرفت عبد العظيم، عضو مجلس النواب سابقا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "ضي" للتنمية الثقافية وخدمة المجتمع،  وأكرم أحمد، المدير التنفيذي لمؤسسة "ضي"، و نرمين أحمد، عضو مجلس أمناء المؤسسة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطالبات، وذلك اليوم الأربعاء بالكلية.

واجب وطنى 

أوضحت الدكتورة  علياء عبد المنعم أن الندوات تعكس رؤية الكلية في ربط الإعداد التربوي بقضايا البيئة والتنمية، مؤكدة أن ترشيد المياه والطاقة يمثل واجبًا وطنيًا، خاصة أن فعاليات الأسبوع البيئي تستهدف تحويل الوعي النظري إلى سلوك عملي، كما أن الدولة المصرية أقامت العديد من المشروعات القومية الكبرى في مجالات المياه والكهرباء والطاقة المتجددة، فضلاً على تبنى الدولة استراتيجية وطنية للتحول الرقمي لما لها من دور هام في خدمة الاستدامة وترشيد الموارد والحفاظ على هذه الاستثمارات، مما يقتضي وعيًا مجتمعيًا بترشيد الاستهلاك على مستوى الفرد والمجتمع.

واستعرضت الدكتورة  ميرفت عبد العظيم خلال ندوة "ترشيد استهلاك المياه والطاقة" الوضع المائي في مصر، موضحة أن الموارد المائية محدودة وتخضع لضغوط متزايدة نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية أدت إلى وجود شُح مائي؛ حيث أن نصيب الفرد من المياه في مصر لا يتجاوز ،٤٥٠ متر مكعب في العام، بينما الفقر المائي يكون 500 متر مكعب سنويًا، والأمن المائي يعادل 1000 متر مكعب من المياه للفرد خلال العام.

وأضافت  أن مصر تحتاج 110 مليار متر مكعب من المياة لتصل لمعدلات الأمن المائي، بينما ما يصل من نهر النيل لا يزيد عن ٥٥ مليار متر مكعب من المياه، مشيرة إلى تعويض النقص المائي عن طريق المياه الجوفية ومعالجة وإعادة تدوير المياه، وموضحة أن ترشيد المياه يبدأ من سلوكيات بسيطة كإغلاق الصنبور وإصلاح التسريبات واستخدام أنظمة الري الحديثة.

كما تناولت موضوع الطاقة وأن ترشيد الاستهلاك يخفف الأعباء عن شبكة الكهرباء ويقلل الاعتماد على الوقود، وذلك من خلال إطفاء الإضاءة غير الضرورية، والاعتماد على الإضاءة الموفرة، وفصل الأجهزة غير المستخدمة، واختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية، مبينة أن حصيلة هذه السلوكيات على مستوى الأسرة والمؤسسة تتحول إلى ترشيد ملموس على مستوى الدولة.

أما فيما يتعلق بندوة "التكنولوجيا والتحول الرقمي والبيئة" فقد تناول الدكتور السيد محمد السيد مفهوم التحول الرقمي وأثره على البيئة، وطرق استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في نشر الوعي البيئي وحملات التوعية، وكيفية العمل على ربط التحول الرقمي بثقافة الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد عبر الأنظمة الذكية للانتقال من الوعي إلى التغير السلوكي لكي تصبح رسالة تنمية مستدامة.

وعلى هامش الندوات تم تفقد معرض الوسائل التعليمية والأعمال التي تنفذها الطالبات، كما قدمت طالبات الكلية عددا من الفقرات الفنية واسكتش تمثيلي، فضلاً عن عرض فيديو توعوي تناول الحديث عن البيئة.