نتنياهو أم آيزنكوت.. تحالفات الكنيست ترسم ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة
أكد الدكتور محمود شاكر صيام، الكاتب والباحث السياسي، أن النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية لا تزال غير حاسمة، في ظل تقارب عدد المقاعد التي حصل عليها حزب بنيامين نتنياهو وحزب «يشار» بقيادة جادي آيزنكوت، بما يجعل تشكيل الحكومة المقبلة مرهونًا بالتفاهمات والتحالفات السياسية.
وأوضح صيام، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن النتائج الأولية تشير إلى حصول حزب نتنياهو على نحو 55 مقعدًا، مقابل ما بين 49 و50 مقعدًا لحزب «يشار»، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام لا تحسم وحدها هوية الحكومة المقبلة.
61 مقعدًا شرط تشكيل الحكومة الإسرائيلية
وأشار الباحث السياسي إلى أن تشكيل الحكومة يتطلب الحصول على 61 مقعدًا على الأقل من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست، وهو ما يجعل مهمة نتنياهو صعبة في ظل النتائج الأولية المعلنة، ما لم يتمكن من تأمين دعم إضافي من خلال التحالفات السياسية.
وأضاف أن حسم المشهد يتوقف على قدرة القوى المتنافسة على جمع العدد اللازم من المقاعد، في ظل تقارب النتائج وعدم امتلاك أي من الطرفين، وفق الأرقام المذكورة، أغلبية كافية لتشكيل الحكومة منفردًا.
المعارضة تواجه تحديات التحالف مع القوائم العربية
وأوضح صيام أن المعارضة قد تتمكن من تشكيل حكومة بدعم القوائم العربية، إلا أن هذا المسار يواجه تحفظات داخل صفوفها بشأن طبيعة التحالفات الممكنة مع الأحزاب العربية.
ولفت إلى أن هذه التحفظات قد تعقد جهود المعارضة لتجميع أغلبية برلمانية، رغم ما تشير إليه النتائج الأولية من تقارب في عدد المقاعد بينها وبين حزب نتنياهو.
حكومة وحدة وطنية ضمن السيناريوهات المطروحة
ورجح الباحث السياسي تصاعد الضغوط على بنيامين نتنياهو وجادي آيزنكوت للاتجاه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، في ظل صعوبة حسم الأغلبية البرلمانية من خلال التحالفات التقليدية.
وأشار إلى أن هذا السيناريو قد يطرح نفسه في ظل تعقيدات المشهد الانتخابي، لكنه يواجه بدوره صعوبات سياسية قد تحول دون التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.