بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نتنياهو يرفع راية "اليمين الخالص"

نتنياهو يوجه خطاب مبكر لأنصاره.. حثهم على توحيد الصفوف بهدف تشكيل حكومة يمينية خالصة

نتنياهو
نتنياهو

 

مع بداية الساعات الأولى لعملية فرز الأصوات والنتائج الجزئية لانتخابات الكنيست الـ26، خرج رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطاب مبكر لأنصاره، وجه فيه دعوة صريحة لتوحيد الصفوف بهدف تشكيل حكومة يمينية خالصة، قاطعاً الطريق بشكل قاطع أمام أي صيغة ائتلافية تعتمد على دعم أو شراكة مع الأحزاب العربية. وفي المقابل، سلطت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الضوء على تحركات معسكر المعارضة، الذي يترقب بحذر شديد مآلات الفرز النهائي مراهناً على الخريطة البرلمانية المعقدة لكسر احتكار الائتلاف الحالي لسدة الحكم.

​شروط نتنياهو للائتلاف وقطع الطريق على القوائم العربية

​ووفقاً لما رصدته الصحيفة، شدد نتنياهو في كلمته على أن المعطيات الأولية تمنح معسكر اليمين فرصة صلبة لإعادة ترميم أغلبية متجانسة، ملوحاً بأن المرحلة المقبلة تستوجب حكومة مستقرة قادرة على اتخاذ قرارات أمنية واقتصادية حاسمة دون ابتزاز سياسي. وفي هذا السياق، استبعد نتنياهو قطعياً الانفتاح على أي صيغة تشمل الأحزاب العربية أو تعتمد على أصواتها من خارج الائتلاف، معتبراً أن التحديات الوجودية والأمنية التي تواجهها إسرائيل تحتم بناء جبهة يمينية خالصة وواضحة المعالم.

​المعارضة تراهن على الشتات البرلماني واستقطاب الحلفاء

​على الجانب الآخر، نقلت "تايمز أوف إسرائيل" عن قادة معسكر المعارضة، وفي مقدمتهم القيادات البارزة مثل جادي آيزنكوت نفتالي بينيت، ترقبهم الحذر لنتائج الفرز النهائية التي أفرزت تعادلاً غير حاسم ومعقد بين الكتلتين،  ويرى قادة المعارضة أن تقارب المقاعد وغياب الأغلبية المطلقة المريحة لنتنياهو يفتحان الباب أمام سيناريوهات بديلة، مراهنين على إمكانية استقطاب قوى وسطية وحلفاء جدد لتقويض التحالف القائم وإيجاد صيغة حكم توافقية تستجيب للأزمات الطاحنة التي تعصف بالبلاد.

​مخاض سياسي مرتقب بانتظار الأظرف المزدوجة

​وبينما تتواصل عمليات فرز الأصوات بدقة متناهية وبانتظار حسم أصوات الشرائح الخاصة والأظرف المزدوجة، يبدو أن المشهد السياسي الإسرائيلي يتجه نحو مخاض شاق ومفتوح على كل الاحتمالات. فالصراع على تشكيل الحكومة بدأ يدخل ردهاته الخلفية، وسط استمرار حالة الاستنفار الأمني، ليبقى الشارع الإسرائيلي والدوائر الدولية رهينة الكلمة الفصل التي ستحددها الأرقام النهائية للجنة الانتخابات المركزية.