في ذكرى ميلاد مأمون الشناوي.. كيف تحولت الربيع من أم كلثوم لفريد الأطرش؟
تحل اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 الذكرى الـ112 لميلاد الشاعر الغنائي الراحل مأمون الشناوي، وهو أحد أبرز صناع الأغنية المصرية، الذي ترك وراءه أعمالًا خالدة بصوت أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب.
ورغم تعاونه مع كبار نجوم الغناء، شهدت مسيرته مواقف لافتة، أبرزها خلافه الفني مع كوكب الشرق بشأن تعديل كلمات إحدى أغنياته، قبل أن تتحول إلى نجاح كبير بصوت فريد الأطرش.
لماذا رفض مأمون الشناوي طلب أم كلثوم؟
عرض مأمون الشناوي كلمات أغنية الربيع على أم كلثوم، لكنها طلبت إجراء تعديلات عليها، وهو ما رفضه الشاعر، متمسكًا بالنص الذي كتبه.
وانتقلت الأغنية بعد ذلك إلى فريد الأطرش، الذي لحنها وغناها في فيلم عفريتة هانم عام 1949، لتصبح من أشهر أعماله الغنائية.
أنساك تعيد التعاون مع كوكب الشرق
لم يمنع الخلاف الفني مأمون الشناوي من التعاون لاحقًا مع أم كلثوم، إذ غنت من كلماته أنساك عام 1961، وكل ليلة وكل يوم عام 1964، وبعيد عنك عام 1965، من ألحان بليغ حمدي.
كما قدمت أغنية ودارت الأيام عام 1970، من ألحان محمد عبد الوهاب.
مأمون الشناوي وعبد الحليم حافظ
امتدت أعمال الشناوي إلى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، الذي غنى من كلماته أنا لك على طول، وصدفة، ونعم يا حبيبي نعم، وخسارة خسارة.
كما كتب لفريد الأطرش حبيب العمر وبنادي عليك وأول همسة، وتعاون مع محمد عبد الوهاب في كل ده كان ليه وأنت وعزولي وزماني.
من الصحافة إلى الأغنية
جمع مأمون الشناوي بين الشعر والصحافة، وعمل في روزاليوسف وآخر ساعة، وشارك في تأسيس أخبار اليوم.
ورحل في 27 يونيو 1994، تاركًا إرثًا غنائيًا يعكس قدرته على الكتابة لأصوات ومدارس موسيقية مختلفة.