بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"تموين الإسكندرية" تطرح مبادرة "التموين الأخضر" لتعزيز الاستدامة البيئية

دكتور محمود القلش
دكتور محمود القلش

شاركت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية في ملتقى الابتكار البيئي والاقتصاد الأخضر، الذي عُقد بمركز تدريب الإسكندرية بديوان عام المحافظة، تحت رعاية المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وإشراف الدكتورة أميرة ياسين، نائبة المحافظ، بالتعاون مع الوحدة السكانية بالمحافظة، وجهاز شئون البيئة، وجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية.

وشهد الملتقى مشاركة نخبة من أساتذة الجامعات المتخصصين، وممثلي الجهات التنفيذية والشركات والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، لمناقشة سبل دعم الابتكار البيئي وتطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

وخلال فعاليات الملتقى، تقدم المهندس محمود القلش، معاون وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية للإعلام والاتصال السياسي، والمنسق العام للوحدة السكانية ووحدة حقوق الإنسان، ممثلًا عن مديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، بورقة عمل تتضمن مشروع مبادرة «التموين الأخضر»، بهدف تعزيز دور مديريات التموين في دعم جهود الاستدامة البيئية.

وتضمنت ورقة العمل مقترحًا لإنشاء وتدشين وحدة للتموين الأخضر داخل كل مديرية تموين، بما يتيح توسيع نطاق دور المديريات، إلى جانب مهامها الرقابية التقليدية، ليشمل دورًا تنمويًا مستدامًا يدعم الممارسات الصديقة للبيئة ويسهم في تحقيق أهداف الاقتصاد الأخضر.

كما اشتملت المبادرة على مجموعة من الأهداف ومحاور الأنشطة المقترحة، التي تستهدف وضع آليات عملية لتنفيذ أهداف المشروع وتعزيز التكامل بين العمل الرقابي والجهود التنموية والبيئية.

ولاقت المبادرة استحسان لجنة التقييم والحضور، في إطار المناقشات التي شهدها الملتقى حول الأفكار والمشروعات القابلة للتطبيق، حيث طُرحت أيضًا مجموعة من المبادرات المقدمة من الجهات المشاركة، تمهيدًا لتقييمها ودراسة مدى إمكانية تنفيذها عمليًا.

وناقش الملتقى أهمية تعزيز البعد البيئي وتطبيق مبادئ الاقتصاد الأخضر، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنافسية الدولية، من خلال رفع كفاءة إدارة الموارد، وتحسين الإنتاجية، والحد من الانبعاثات الحرارية.

كما تناولت المناقشات أهمية تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، والتوسع في الممارسات التي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وصولًا إلى تحقيق مستهدفات الحياد الكربوني ودعم مسارات التنمية المستدامة.

وتأتي المشاركة في إطار التوجه نحو طرح مبادرات مبتكرة تعزز التكامل بين المؤسسات التنفيذية والجهات المعنية بالبيئة، وتدعم تبني حلول عملية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية البيئة.