بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تجهيز وتشغيل مركز اللغة بمبنى العلوم الإنسانية في جامعة جنوب الوادي الأهلية

جامعة جنوب الوادي
جامعة جنوب الوادي الأهلية

تابع الدكتور عباس محمد محمد منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية، والدكتور محمد محجوب عزوز، رئيس مجلس أمناء الجامعة، أعمال التجهيز والتشغيل بمركز اللغة بمبنى العلوم الإنسانية، للوقوف على جاهزيته وتفقد الإمكانات التعليمية والتكنولوجية المخصصة لتنمية المهارات اللغوية للطلاب، وتعزيز قدراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

جاء ذلك بحضور الدكتورة أمل عبادي، مدير برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة بكلية الألسن، والمهندس علي فكري، مدير عام التحول الرقمي بالجامعة.

وخلال الجولة، اطلع رئيس الجامعة ورئيس مجلس الأمناء على التجهيزات الفنية والتكنولوجية بالمركز، ومدى جاهزية الوسائل التعليمية والأنظمة الرقمية الداعمة لتدريس اللغات الأجنبية، بما يوفر بيئة تدريبية تفاعلية تساعد الطلاب على تطوير مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، وتوظيف اللغة في المواقف الأكاديمية والمهنية.

وأكد الدكتور عباس منصور أن مركز اللغة يمثل إضافة مهمة للمنظومة التعليمية بالجامعة، في ظل الاهتمام بإعداد خريجين يمتلكون المهارات اللغوية والتواصلية اللازمة للمنافسة في سوق العمل، والاستفادة من فرص التدريب والتبادل الأكاديمي والانفتاح على المؤسسات العلمية والمهنية الدولية.

وأوضح رئيس الجامعة أن المركز يستهدف تقديم برامج ودورات تدريبية متخصصة في اللغات الأجنبية، وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية، مع التركيز على تنمية مهارات المحادثة والتواصل الفعال، وتعزيز قدرة الطلاب على استخدام اللغة في مجالات تخصصاتهم المختلفة، فضلًا عن دعم استعدادهم لاختبارات قياس الكفاءة اللغوية والاستفادة من فرص المنح الدراسية والتدريب الدولي.

وأشار إلى أن المركز يمكن أن يسهم في دعم البرامج الأكاديمية بالجامعة، من خلال تعزيز إلمام الطلاب بالمصطلحات العلمية والتخصصية باللغة الإنجليزية، وتنمية قدراتهم على الاطلاع على المراجع الأجنبية ومتابعة أحدث المستجدات في مجالات دراستهم، بما يدعم التحصيل الأكاديمي ويرفع من كفاءة الخريجين.

وشدد الدكتور عباس منصور على أهمية الاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير أساليب تعليم اللغات، وتوفير برامج تدريبية تفاعلية تراعي اختلاف مستويات المتدربين واحتياجاتهم، مع إعداد خطة تشغيلية واضحة تتضمن البرامج المستهدفة وآليات تقييم الأداء وقياس نواتج التعلم، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية وتدريبية وفق معايير الجودة.

كما وجّه بضرورة استكمال التجهيزات الفنية والتكنولوجية اللازمة، والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان جاهزية المركز لأداء دوره، مع التطلع إلى توسيع نطاق خدماته مستقبلًا لتشمل أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، ودعم جهود الجامعة في خدمة المجتمع المحيط.