بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس الاتحاد الأردني ينتقد منظومة إدارة آسيا الكروية

الاتحاد الآسيوي لكرة
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

أثار الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، جدلاً جديداً بشأن آليات إدارة النقاشات المتعلقة بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما انتقد ما وصفه بغياب الحوار والشفافية خلال الاجتماعات التي شهدتها العاصمة اليابانية طوكيو، معتبراً أن مستقبل قيادة المؤسسة الدولية يجب أن يُحسم وفق قواعد واضحة تضمن استقلالية الاتحادات الوطنية وحرية مواقفها.

وجاءت تصريحات الأمير علي في منشور عبر منصة «إكس»، عقب مشاركته في اجتماعات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث تناول طبيعة النقاشات التي دارت خلال الأيام الأخيرة من الاجتماعات، والارتباط بين مواقف الاتحادات الآسيوية والاستحقاق الانتخابي المرتقب داخل «فيفا».

وأكد رئيس الاتحاد الأردني أن حق التصويت في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي يعود إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء، مشدداً على أن رؤساء الاتحادات القارية لا يمتلكون سلطة التصويت نيابة عن تلك الاتحادات. واعتبر أن أي حديث عن مشاركة رؤساء الاتحادات القارية أو أعضاء مجلس «فيفا» بصورة مباشرة في عملية التصويت يخلط بين الأدوار المؤسسية المختلفة.

وفي سياق حديثه عن أجواء الاجتماعات في طوكيو، أشار الأمير علي إلى أن اليومين الأولين اتسما بالتركيز على شؤون كرة القدم، بينما اتخذ اليوم الأخير، بحسب وصفه، طابعاً سياسياً، وربط ذلك بما قال إنه طلب من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

كما انتقد ما وصفه بعدم إتاحة المجال أمام المشاركين للتحدث أو طرح الأسئلة أو الدخول في مناقشات مفتوحة، معتبراً أن غياب هذه المساحات يحد من قدرة الاتحادات على التعبير عن مواقفها ومناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل اللعبة.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل تقارير تحدثت عن وجود موقف آسيوي موحد بشأن الانتخابات المقبلة لرئاسة «فيفا». غير أن الأمير علي شكك في دلالة هذه التقارير، إذ يرى أن الحديث عن توافق جماعي لا ينبغي أن يحل محل النقاش الحر أو أن يُفهم باعتباره تعبيراً عن إرادة جميع الاتحادات دون إتاحة الفرصة لها لتوضيح مواقفها بصورة مستقلة.

وشدد المسؤول الأردني على ضرورة التصدي لأي ممارسات قد تؤثر في استقلالية القرار الرياضي، محذراً من الإكراه والتهديدات والرشوة، ومؤكداً أن الشفافية تمثل أساساً للمساءلة داخل المؤسسات الرياضية.