بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس حي السيدة زينب يلتقي أهالي عزبة هريدي بزينهم لبحث الشكاوى ومطالب المواطنين

رئيس حي السيدة زينب
رئيس حي السيدة زينب يستمع للمواطنين

التقى اللواء الدكتور محمد عبدالجليل، رئيس حي السيدة زينب، عددًا من أهالي عزبة هريدي بمنطقة زينهم، للاستماع إلى شكواهم ومطالبهم، وبحث المشكلات التي تواجههم، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

جاء اللقاء تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمحاسب أشرف منصور، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، بشأن تكثيف التواصل مع المواطنين والاستماع إلى شكواهم والعمل على حلها، بحضور المهندسة مريم عبده، سكرتير حي السيدة زينب، والمهندس أحمد مرزوق، مدير الإدارة الهندسية بالحي.

وخلال اللقاء، استمع رئيس الحي إلى مطالب الأهالي، وناقش معهم المشكلات المطروحة، موجّهًا ببحث الشكاوى ودراستها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة.

 استقبال شكاوى المواطنين 

وأكدت رئاسة حي السيدة زينب استمرار استقبال شكاوى المواطنين ودراستها، والعمل على سرعة الاستجابة للمطالب المشروعة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة وتحقيق الصالح العام.

أعمال تطوير البنايات وواجهات العقارات بميدان الفلكى

يذكر أن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أعلن  بدء أعمال تطوير البنايات وواجهات العقارات بميدان الفلكى بحى عابدين، في إطار جهود المحافظة للحفاظ على الطابع المعمارى المميز لمنطقة القاهرة الخديوية، والارتقاء بالمظهر الحضارى والجمالى للعاصمة.

وأشار محافظ القاهرة إلى أن أعمال التطوير تستهدف الحفاظ على واجهات المبانى المميزة، وإزالة التشوهات التى لحقت بها، وتنظيم لافتات المحال التجارية بما يتناسب مع الطابع العمرانى والتاريخى للمنطقة، وبما يسهم فى تحسين الصورة البصرية وإبراز القيمة التراثية لميدان الفلكى.

وأضاف محافظ القاهرة أن هذه الأعمال تأتى ضمن خطة المحافظة لإحياء القاهرة الخديوية والحفاظ على هويتها المعمارية، من خلال تطوير الميادين والشوارع التاريخية ورفع كفاءة المباني والواجهات، بما يعكس تاريخ العاصمة ومكانتها الحضارية.

وشدد محافظ القاهرة على استمرار جهود المحافظة لتطوير المناطق الحيوية والحفاظ على الطابع التراثى للمباني، مع ضرورة الحفاظ على ما تم إنجازه وضمان استدامة أعمال التطوير، بما يسهم في استعادة الوجه الحضارى للقاهرة.