الخارجية السورية: أبلغنا الأشقاء في الأردن تحفظنا الكامل على القصف الجوي
أصدرت وزارة الخارجية السورية، اليوم الثلاثاء، بياناً علقت به على القصف الأردني الذي طال أهدافاً داخل محافظة درعا.
وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا" :"أبلغنا الأشقاء في الأردن تحفظنا الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق".
وأضاف البيان :"نُعرب عن أسفنا البالغ لارتقاء شهداء وجرحى من أبناء محافظة درعا جراء هذه العملية".
وتابع :"يجري التواصل والتنسيق المستمر مع الجانب الأردني للوقوف على التفاصيل والأسباب للتعامل مع تداعيات هذا الحدث".
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلنت الحكومة السورية، منذ قليل، أن الغارات الأردنية في الجنوب السوري نفذت من دون تنسيق مسبق مع دمشق، مشيرة إلى أنه تم البدء في تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات الاستهداف الأردني، مؤكدة أن قنوات التواصل مفتوحة حاليا مع الأردن لبحث الموقف، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأكدت الحكومة السورية، أهمية التنسيق الميداني والأمني مع الأردن بالمناطق الحدودية لحفظ سيادة البلاد.
وفي وقت سابق، اصدر الملك عبد الله بن الحسين، العاهل الأردني، أمراً بملاحقة كل من دعم أو برر الهجوم على الكنيسة في الكرك.
وأكد الملك عبد الله أن هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.
وأشار الملك إلى ضرورة مُراجعة سياسات مكافحة التطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه.
وأضاف :"لا تهاون عندما يتعلق الأمر بحياة الأردنيين"
وتابع :" أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، ويد العدالة ستطال كل إرهابي.
واشار وجهت الأجهزة المعنية بـ "الرد بحزم والضرب بيد من حديد"، ويجب إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي".
وأكمل حديثه بالقول :" وجهت بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه".
وأعلنت الحكومة الأردنية، امس الجمعة، حالة الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لـ3 أيام حدادا على أرواح شهداء كنيسة الكرك.
وجاء ذلك بعد حادث إرهابي غاشم استهدف كنيسة حمود في الكرك.
وأدان الملك عبد الله بن الحسين، ملك الأردن، العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في الكرك.
وقال ملك الأردن في تصريحاتٍ نقلتها وسائل إعلام أردنية :"لا أحد يستطيع تقسيم وحدتنا".