بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد اتهامها بتشجيع الانتقام.. منى زكي ترد بقوة على منتقدي مسلسل "طالع نازل"

منى زكي مسلسل طالع
منى زكي مسلسل طالع نازل

ردت الفنانة منى زكي على الانتقادات التي طالت شخصيتها في مسلسل "طالع نازل"، المعروض حاليًا، بعد تصاعد الجدل حول تصرفات البطلة في مواجهة خيانة زوجها، وما إذا كانت الأحداث تبرر الانتقام أم تتجاوز الحدود المقبولة أخلاقيًا.

وتجسد منى زكي خلال أحداث المسلسل شخصية "نورا"، الزوجة التي تتعرض لصدمة بعد اكتشاف زواج زوجها، الذي يؤدي دوره الفنان محمد شاهين، سرًا من امرأة أخرى، رغم سنوات من الحب والثقة والاستقرار، لتجد نفسها أمام مشاعر متشابكة من الخذلان والغضب والرغبة في استرداد حقها.

ومع تطور الأحداث، تلجأ الشخصية إلى عدد من التصرفات الانتقامية، من بينها التجسس على هاتف زوجها، ودس مواد مخدرة في طعامه، والتلاعب بحالته النفسية، وهي المواقف التي أثارت انقسامًا بين المشاهدين، ودفعت البعض إلى انتقاد المسلسل بسبب الطريقة التي تتعامل بها البطلة مع الخيانة.

منى زكي توضح موقفها من انتقام "نورا" في المسلسل

أكدت منى زكي أن مسلسل طالع نازل، لا يدعو إلى الانتقام أو يشجع على إيذاء الآخرين، موضحة أن التصرفات التي تقوم بها الشخصية تأتي في إطار البناء الدرامي للأحداث، ولا تعكس بالضرورة موقفًا مؤيدًا لها.

وأشارت الفنانة، في تصريحات إعلامية، إلى أنها لا تفضل فكرة الانتقام على المستوى الشخصي، مشددة على أن تقديم شخصية تتصرف بصورة غير مسؤولة أو غير سوية داخل عمل فني لا يعني أن المسلسل يمنح الجمهور الضوء الأخضر لتقليدها.

وأوضحت أن هناك فرقًا بين فهم دوافع الشخصية والظروف النفسية التي دفعتها إلى اتخاذ قراراتها، وبين الموافقة على هذه القرارات أو اعتبارها سلوكًا صحيحًا، وأن صدمة "نورا" من خيانة زوجها وما شعرت به من خذلان قد يساعدان المشاهد على فهم حالتها النفسية، لكن ذلك لا يعني تبرير جميع التصرفات التي تصدر عنها خلال الأحداث.

انتقادات برلمانية لتصرفات بطلة "طالع نازل"

ولم يقتصر الجدل حول المسلسل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ علقت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ المصري، على القضية، مؤكدة أن التعرض للخيانة لا يمنح أي شخص الحق في إيذاء الآخرين أو الانتقام منهم بوسائل غير مشروعة.

كما حذرت من خطورة بعض التصرفات التي ظهرت ضمن الأحداث، مثل دس المواد المخدرة في الطعام والتجسس على الهواتف، مشيرة إلى أن مثل هذه الأفعال قد تترتب عليها مسؤولية قانونية.

وأعاد الجدل فتح النقاش حول الحدود الفاصلة بين تقديم السلوكيات الخاطئة في الأعمال الدرامية باعتبارها جزءًا من تطور الشخصيات، وبين الطريقة التي يفهم بها الجمهور هذه السلوكيات، خاصة عندما ترتبط بمواقف إنسانية حساسة مثل الخيانة الزوجية والخذلان.