الخارجية السعودية: زيارة وزير الدفاع إلى طهران تستهدف خفض التصعيد
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، الإثنين، أن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى العاصمة الإيرانية طهران، تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، إلى جانب دعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس»، أن الزيارة، التي يشارك فيها ممثلون عن دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، تهدف إلى مواصلة الجهود الإقليمية لاحتواء الأزمة وتشجيع الأطراف المعنية على تبني المسار الدبلوماسي لتسويتها.
وأكدت المملكة تطلعها إلى تفاعل أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة والجهود المتواصلة التي تبذلها كل من قطر وباكستان، بما يسهم في التوصل إلى حل للأزمة عبر الحوار والدبلوماسية.
وشدد البيان على أهمية فتح قنوات للتفاوض تحول دون تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهد للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما جددت السعودية تأكيدها أهمية الدور المحوري الذي تؤديه دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها، والعمل بالتعاون مع مختلف الدول من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم.
إيران: زيارة الوفد القطري تأتي في إطار المشاورات الإقليمية المستمرة
في سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإثنين، أن زيارة الوفد القطري إلى إيران، الأحد، تأتي ضمن المشاورات الإقليمية المستمرة، وفي إطار العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب الدور الذي تؤديه الدوحة في الوساطة.
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن الزيارة تمثل امتدادًا للمحادثات الجارية بين إيران ودول المنطقة، سواء على مستوى العلاقات الثنائية مع الدول المجاورة أو في سياق الجهود التي تبذلها قطر بصفتها وسيطًا.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار المساعي الإقليمية الرامية إلى احتواء الأزمة الراهنة، ودعم الحوار والتفاوض بما يسهم في الحد من التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية.