محمد منصور: مصر السند الحقيقي لغزة.. واللجنة المصرية تواصل دعم الأطفال والأسر
أكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن مصر تمثل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في القطاع، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية أسهمت في إعادة تشغيل المخابز وتوفير الخبز للعائلات، بعدما واجه السكان مخاوف متزايدة من تفاقم أزمة الجوع ونقص الغذاء.
اللجنة المصرية تواصل تقديم الدعم للفلسطينيين:
وقال منصور، خلال مداخلة عبر “زووم”، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن اللجنة المصرية تواصل تقديم الدعم للفلسطينيين، من خلال توفير الخبز والطرود الغذائية والطرود الصحية، إلى جانب المساعدات الأخرى التي تستهدف تلبية احتياجات الأطفال والنساء وكبار السن وسائر سكان القطاع.
وأضاف أن فرق الطوارئ التابعة للجنة المصرية تحمل رسالة أمانة من الشعب المصري، تتمثل في نقل التحية والسلام إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة المصرية والشعب المصري، تقديرًا للمساندة المقدمة إلى أهالي غزة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن مشاهد صراخ الأطفال ودموعهم خلال الأيام الماضية، بسبب نقص الخبز، تحولت إلى مشاهد ابتسامة وفرحة بعد عودة المخابز إلى العمل وتوافر الخبز، مؤكدًا أن اللجنة المصرية استطاعت المساهمة في إعادة الأمل إلى الأطفال والأسر الفلسطينية.
وأشار إلى أن الأطفال من أكثر الفئات تضررًا من الأزمات الإنسانية، وأن حرمانهم من الغذاء والخبز يمثل معاناة بالغة، لافتًا إلى أن اللجنة المصرية تواصل جهودها لضمان وصول المساعدات إليهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأكد منصور أن اللجنة المصرية تتبنى منذ انطلاق عملها شعار «سنرسم الأمل رغم الألم»، موضحًا أن رؤية الأطفال وهم يحملون أكياس الخبز ويبتسمون تمثل هدفًا إنسانيًا تسعى اللجنة إلى تحقيقه رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأضاف أن اللجنة المصرية تواصل دعم الأطفال والكبار والصغار، وتعمل على إيصال المساعدات الغذائية والصحية إلى المستحقين، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان غزة.
واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار التضامن الدولي مع القطاع، وعدم ترك أهالي غزة وحدهم في مواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود لضمان تلبية احتياجات السكان.