أرقام بعد الكلاسيكو.. ريال مدريد ينتزع الزعامة ويحرم برشلونة من رقم قياسي
حمل كلاسيكو الأرض بين برشلونة وريال مدريد، الذي انتهى بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1 على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، العديد من الأرقام التاريخية التي عكست حجم المنافسة بين الغريمين، بعدما نجح النادي الملكي في فض الشراكة مع منافسه في عدد الانتصارات، بينما واصل نجمه الفرنسي كيليان مبابي تعزيز سجله التهديفي أمام الفريق الكتالوني.
وجاءت المواجهة، التي أقيمت الأحد 25 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، لتمنح ريال مدريد انتصارًا مهمًا في سباق المنافسة، دون أن يفقد برشلونة صدارة الترتيب، إذ تجمد رصيد الفريق الكتالوني عند 27 نقطة، مقابل 24 نقطة للفريق الملكي.
ريال مدريد ينفرد بزعامة تاريخ الكلاسيكو
كان أبرز الأرقام التي أسفر عنها الكلاسيكو نجاح ريال مدريد في الانفراد بصدارة سجل الانتصارات التاريخية أمام برشلونة، بعدما كسر التعادل الذي استمر بين الفريقين في عدد مرات الفوز بالمواجهات الرسمية.
وبفضل انتصاره الأخير، رفع النادي الملكي رصيده إلى 107 انتصارات، مقابل 106 انتصارات لبرشلونة، فيما انتهت 52 مواجهة بالتعادل، خلال 265 مباراة رسمية جمعت الغريمين.
ويمنح هذا الرقم ريال مدريد أفضلية تاريخية جديدة في واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم العالمية، بعدما ظل التفوق العددي بين الطرفين متقاربًا على مدار سنوات طويلة، قبل أن تحسم مواجهة كامب نو هذه المرة كفة النادي الملكي.
ريال مدريد يحرم برشلونة من رقم قياسي في الليجا
لم تقتصر آثار الانتصار المدريدي على سجل المواجهات المباشرة، بل امتدت إلى حرمان برشلونة من تحقيق إنجاز تاريخي في الدوري الإسباني.
كان الفريق الكتالوني يحتاج إلى الفوز بالكلاسيكو ليصبح أول نادٍ يحقق الانتصار في أول عشر جولات من موسم واحد في تاريخ المسابقة، وفقًا للأرقام الواردة في بيانات المواجهة.
لكن خسارته أمام ريال مدريد حالت دون تحقيق هذا الإنجاز، ليبقى الرقم القياسي مشتركًا بين الغريمين، بعدما حقق النادي الملكي تسعة انتصارات متتالية في بداية موسم 1968-1969، قبل أن يعادل برشلونة هذا الرقم خلال الموسم الحالي.
وهكذا، لم يكتفِ ريال مدريد بحصد النقاط الثلاث، بل أوقف فرصة غريمه في الانفراد بإنجاز تاريخي كان قريبًا من تحقيقه، ليضيف الكلاسيكو فصلًا جديدًا إلى المنافسة الممتدة بين الطرفين.
مبابي يواصل كتابة التاريخ أمام برشلونة
على المستوى الفردي، كان كيليان مبابي أحد أبرز المستفيدين من نتيجة الكلاسيكو، بعدما واصل تسجيل الأرقام المميزة أمام برشلونة، ليؤكد حضوره في المواجهات الكبرى بين الفريقين.
وبحسب إحصائية منصة «ميستر شيب»، أصبح المهاجم الفرنسي رابع لاعب يسجل سبعة أهداف أو أكثر خلال أول سبع مباريات كلاسيكو يخوضها، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم سانتياغو برنابيو، أسطورة ريال مدريد، وجوسيب ساميتير، نجم برشلونة السابق، وباهينيو، مهاجم النادي الملكي السابق.
كما واصل برشلونة احتلال المركز الثاني بين أكثر الفرق التي سجل مبابي أهدافًا في شباكها، بعدما وصل رصيده إلى 14 هدفًا خلال 11 مباراة أمام الفريق الكتالوني، فيما يتصدر مونبلييه الفرنسي القائمة بـ15 هدفًا.
ولم تتوقف أرقام مبابي عند حدود الكلاسيكو، إذ وصل إلى هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد في 116 مباراة رسمية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته مع النادي الإسباني.
رافينيا يواصل إزعاج دفاع ريال مدريد
في المقابل، حافظ البرازيلي رافينيا على حضوره التهديفي أمام ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا جديدًا في الكلاسيكو، معززًا أرقامه في المواجهات المباشرة بين الفريقين.
ووصل رصيد قائد برشلونة إلى ثمانية أهداف، إلى جانب ثلاث تمريرات حاسمة، خلال آخر ثماني مباريات خاضها في كلاسيكو الأرض، وفقًا للإحصائية الواردة في بيانات المواجهة.
وعلى مستوى الدوري الإسباني، رفع رافينيا رصيده إلى 13 هدفًا، ليتصدر ترتيب الهدافين، ويصبح أول لاعب يصل إلى هذا العدد من الأهداف خلال أول عشر جولات من المسابقة منذ كريستيانو رونالدو، الذي سجل 17 هدفًا في الفترة نفسها خلال موسم 2014-2015، بحسب موقع «أوبتا».
وتؤكد هذه الأرقام استمرار التأثير الهجومي لرافينيا في مباريات الكلاسيكو، رغم خسارة برشلونة، كما تبرز حضوره في المنافسة على صدارة الهدافين خلال الموسم الحالي.
مورينيو يواصل تفوقه في مواجهات الكلاسيكو
أما المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فقد عزز سجله أمام برشلونة بعدما قاد ريال مدريد إلى انتصار جديد، ليحقق سلسلة مميزة في مواجهات الكلاسيكو.
ووفقًا لمنصة «Stats Foot»، أصبح مورينيو أول مدرب لريال مدريد لا يتعرض للخسارة في ست مباريات كلاسيكو متتالية، محققًا أربعة انتصارات وتعادلين، منذ فيسنتي ديل بوسكي، الذي حافظ على سجله دون هزيمة في سبع مباريات متتالية بين عامي 2001 و2003.
ويمنح هذا الرقم مورينيو أفضلية جديدة في المواجهة التكتيكية أمام برشلونة، بينما يضيف انتصاره الأخير إلى حصيلة الأرقام التي جعلت كلاسيكو أكتوبر 2026 محطة بارزة في تاريخ المنافسة بين الناديين.