في ليلة تكريمه.. عمر خيرت يكشف سر تأثره بعمه
شهدت أكاديمية الفنون مساء الأحد 25 أكتوبر 2026 لحظة استثنائية في مسيرة الموسيقار عمر خيرت، بعدما منحته درجة الدكتوراه الفخرية تقديرًا لتاريخه الموسيقي، في احتفالية أعادته إلى ذكريات بداياته داخل معهد الكونسرفتوار وعلاقته بعمه الموسيقار الراحل أبو بكر خيرت.
وجاء التكريم خلال حفل أقيم بقاعة سيد درويش، برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، ضمن احتفالية خاصة بإحياء ذكرى أبو بكر خيرت، الذي جمع بين الهندسة المعمارية والتأليف الموسيقي.
لماذا لم يميز أبو بكر خيرت ابن أخيه؟
استعاد عمر خيرت ذكريات التحاقه بالدفعة الأولى لمعهد الكونسرفتوار، الذي كان عمه أول عميد له.
وكشف أن أبو بكر خيرت كان يتعامل معه باعتباره طالبًا مثل بقية زملائه، دون أن يمنحه اهتمامًا خاصًا بسبب صلة القرابة.
وأوضح أنه شعر بالدهشة من هذا التصرف خلال دراسته، لكنه أدرك بعد مرور السنوات قيمة الموقف، وما حمله من حرص على المساواة والانضباط.
"الأب الروحي" في حياة عمر خيرت
شهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي بعنوان "بين نغمتين"، تناول مسيرة أبو بكر خيرت، الذي وصفه عمر خيرت بأنه كان يمثل له القدوة والأب الروحي.
وتحدث خلال الفيلم عن إعجابه بقدرة عمه على الجمع بين العمارة والموسيقى، مشيدًا بتصميمه مبنى معهد الكونسرفتوار.
من الهندسة إلى الموسيقى
استعرض الفيلم بدايات أبو بكر خيرت مع التأليف الموسيقي في سن العشرين، وسفره إلى فرنسا لدراسة الموسيقى، قبل عودته إلى مصر ومساهمته في تطوير التعليم الموسيقي.
كما سلط الضوء على أعماله التي تنوعت بين السيمفونيات والكونشيرتو، وإسهاماته في تأسيس مؤسسات فنية أصبحت جزءًا من تاريخ الثقافة المصرية.
تكريم عمر خيرت في أكاديمية الفنون
منحت أكاديمية الفنون عمر خيرت الدكتوراه الفخرية تقديرًا لإسهاماته في إثراء الموسيقى المصرية والعربية على مدار عقود.
واكتسبت المناسبة طابعًا خاصًا، إذ جمعت بين تكريم الموسيقار الذي صنع اسمه بأعماله، واستعادة سيرة عمه الذي ساهم في وضع الأسس العلمية والمؤسسية للموسيقى الأكاديمية في مصر.