نور النبوى: «ولا كان عالبال» كوميديا رومانسية بطعم الأقصر السياحية
ياسمين العبد: الفيلم تجربة مميزة ومختلفة
مؤلف العمل: التحدى الأكبر للعثور على منتج يقتنع بتصوير فيلم كامل فى الأقصر
حقق فيلم «ولا كان عالبال» نجاحا واسعا فى أولى أيام عرضه بالسينمات، حيث بلغت إيراداته قرابة 7 ملايين جنيه فى وقت قصير، ليقتنص الفنان نور النبوي، اهتمام الجمهور فى واحدة من انطلاقاته السينمائية المميزة، معربًا عن سعادته الكبيرة لردود فعل الجمهور بعد مشاهدة الفيلم، متمنيًا أن ينال العمل إعجاب جميع المشاهدين.
ونور النبوي، قدم خلال السنوات الأخيرة أعمالا سينمائية منفردة، استطاع أن يلفت الأنظار إلى تجربته الفنية، مستفيدا من تنقله بين الأدوار الكوميدية والاجتماعية والرومانسية، وسعيه إلى بناء مساحة خاصة به بعيدًا عن المقارنات التى تلاحق أبناء العائلات الفنية والاستعانة بأسم والده الفنان الكبير خالد النبوي.
وحرص «نور» على خوض تجارب متنوعة تمنحه فرصة لاكتشاف قدراته والتعامل مع شخصيات تختلف فى طبيعتها وتفاصيلها، وهو ما ساعده على تكوين حضور متزايد لدى الجمهور، خاصة بين الشباب الذين يتابعون أعماله السينمائية والتليفزيونية، حيث يقرب من فئة الشباب والحديث عن مشكلاته فى أشكال سينمائية مختلفة لاقت قبولا واسعا، فلا يعتمد على لون واحد لتقديم أعماله ولكن اعتمد على تنوعه فى اختيار أعماله ليقدم بشكل مستمر شخصية جديدة تخاطف الجمهور.

يشارك نور النبوى فى تجربة فيلم «ولا كان عالبال» الفنانة ياسمين العبد، فى حالة تناغم وارتباط للشخصيات يخدم على نجاح الفيلم جماهيريا، لذا فإن الجمهور عندما يرتبط بثنائية فنية ويجد فيهما الروح التعاونية والانسجام يضع عليهما عبء الرهان الأكبر فى اسعاد المشاهدين وتقديم أعمال تنال إعجاب الجمهور.
الفنان أشرف عبدالباقي، يشارك فى الفيلم الذى تدور أحداثه فى مدينة الأقصر، مستفيدًا من طبيعتها ومعالمها السياحية فى بناء عالمه البصري، ويجمع الفيلم بين الكوميديا والرومانسية، من خلال حكاية مرشد سياحى يجد نفسه فى مواجهة مواقف غير متوقعة أثناء تعامله مع فوج سياحى من جنسيات مختلفة، لتتشابك التفاصيل اليومية مع أحداث عاطفية تضيف إلى مسار القصة مفارقات جديدة.
وأعرب النبوي، عن سعادته للتعاون مع ياسمين العبد، فى ثنائية تمنى أنها تنال الإشادة والإعجاب خاصة أن الفيلم يمثل أول تعاون سينمائى بينهما فى بطولة عمل، كما أعرب عن سعادته للتعاون مع الفنان أشرف عبدالباقي، قائلًأ «أن مشاركته فى ولا كان عالبال، ترفع من شأن العمل جماهيريا بحجم اسمه الكبير وحرصه على دعم كل الأجيال الجديدة».
وأكد الفنان نور النبوي، أن فريق العمل بذل جهدًا كبيرًا فى تنفيذها، وأن الأجواء التى صاحبت التصوير كانت جزءًا مهمًا من ذكرياته عن الفيلم، لافتًا إلى أن كل المشاركين بذلوا مجهودا بحب وانتماء من قلوبهم ليظهر العمل بهذه الصورة التى نالت إعجاب الجمهور فى أيام عرضه، مشيرا إلى أنه يتضمن مفاجآت يتمنى أن يستمتع بها الجمهور عند مشاهدته، إلى جانب ما يقدمه من صورة مختلفة لمدينة الأقصر ومعالمها السياحية.
وعن التصوير فى محافظة الأقصر، قال، إن المدينة تمنح التجربة طابعًا خاصًا، خاصة مع التفاعل الذى وجده فريق العمل من الأهالي، وهو ما ظهر فى مقطع فيديو شاركه من كواليس التصوير، عبّر خلاله عن محبته لسكان المدينة وسعادته بالعمل بينهم، موضحًا أن من أجمل ما عاشه خلال الفيلم التصوير مع أهل الأقصر، مؤكدًا تقديره للمحبة التى أحاطوا بها فريق العمل طوال فترة وجوده هناك.
وأشار نور النبوى إلى أن ارتباط الفيلم بمدينة الأقصر يمنحه فرصة لتقديم جانب من جمال الأماكن المصرية للجمهور، إذ لا تقتصر أهمية مواقع التصوير على توفير خلفية للأحداث، بل تسهم فى تشكيل أجواء الحكاية ومنحها خصوصية بصرية.
وتمنى أن الفيلم ينال إعجاب الجمهور، وأن يتمكن الفيلم من الوصول إلى المشاهدين وترك بصمة وسط المنافسة التى تشهدها دور العرض السينمائية، مضيفًا أن تنوع الأفلام المعروضة يمنح الجمهور فرصًا للاختيار بين تجارب مختلفة، وأنه يتمنى أن يجد «ولا كان عالبال» مكانه بين هذه الأعمال، وأن تكون النتيجة النهائية على مستوى الجهد الذى بذله فريقه.
وعبر النبوى عن أمله فى أن يتمكن الفيلم من تحقيق التفاعل الذى يتطلع إليه صُنّاعه، وأن يقدم للمشاهدين تجربة تجمع بين الترفيه والرومانسية والكوميديا، مع الاستفادة من خصوصية المكان الذى احتضن التصوير.
وفى ذات الصدد، عبرت الفنانة ياسمينا العبد عن سعادتها بالتفاعل مع فيلمها الجديد «ولا كان عالبال»، مؤكدة اعتزازها بالتجربة وفريق العمل، وقالت ياسمينا العبد: «قد إيه أنا بحب الفيلم، ومندهشة من ردود الفعل والحب والطاقة الخطيرة، فخورة بينا وبشغلنا»
كما وجهت رسالة إلى زملائها المشاركين فى الفيلم، قائلة: «لازم أشكر زمايلى اللى كان ليا الشرف إنى أشارك معاهم المغامرة دي، أنا محظوظة بيكم وبالتجربة دى بحبكوا أوي»، ووجهت الشكر للمخرج أحمد عماد، تقديرًا لثقته بها وبفريق العمل، معربة عن فخرها بالمشاركة فى أولى تجاربه السينمائية، كما شكرت المؤلف إياد صالح على السيناريو الذى جمع فريق الفيلم.
واختتمت الفنانة رسالتها بتوجيه الشكر إلى جميع المشاركين فى العمل، معربة عن أملها فى أن ينال إعجاب الجمهور، وداعية متابعيها إلى مشاركة آرائهم حول الفيلم.
وتحدث المؤلف والسيناريست إياد صالح عن كواليس فكرة الفيلم، قائلًأ :«أنها كانت تراوده منذ فترة طويلة، حيث كان يتمنى تقديم فيلم رومانتيك كوميدى تدور كافة أحداثه فى مدينة الأقصر، والقصة تدور حول مرشد سياحى والفتاة التى يقع فى حبها، وأثناء تصويرنا لفيلم (الحريفة) أنا ونور النبوي، شعرنا بحماس كبير للعمل سويًا مرة أخرى، وعرضت عليه الفكرة وتحمس لها جدًا».
وقال صالح: «التحدى الأكبر هو العثور على منتج يقتنع بتصوير عمل بالكامل فى الأقصر، وهو ما تحقق بحماس المنتج أحمد بدوي، وتولى المخرج أحمد عماد قيادة المشروع وتحمل كافة التحديات الإنتاجية والإخراجية فى كاست العمل والتصوير هناك».
جدير بالذكر أن الفيلم بطولة، نور النبوى وياسمينا العبد وأشرف عبدالباقى ومروان المسلمانى وجود السفياني، وإخراج أحمد عماد، وتأليف إياد صالح، وإنتاج طارق الجناينى ومدير الإنتاج محمد أبوالفتوح.
وتدور الأحداق فى قلب مدينة الأقصر، حيث يجد «حسن» نفسه فى مغامرة رومانسية كوميدية، بعدما يطلب منه رجل الأعمال «أبويارا» التقرب من ابنته الجميلة «يارا» وكسب ودها، بهدف استمالة مشاعرها، مقابل مساعدته فى تحقيق هدف يسعى إليه، لتتشابك المشاعر والمصالح فى سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات غير المتوقعة.