كلوب يحسم موقفه من كلاسيكو الأرض.. برشلونة الأقرب إلى قلب المدرب الألماني
كشف يورجن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، عن ميوله قبل المواجهة المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، والمقرر إقامتها اليوم الأحد على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في لقاء يحظى باهتمام واسع من جماهير كرة القدم حول العالم.
وتحدث المدرب الألماني عن المباراة خلال مقابلة مع شبكة «DAZN»، نقلت تفاصيلها صحيفة «آس» الإسبانية، موضحًا أنه من المتابعين الدائمين لمواجهات الكلاسيكو، التي تعد واحدة من أبرز الأحداث الكروية على مستوى العالم، لما تحمله من منافسة تاريخية بين عملاقي الكرة الإسبانية.
ورغم محاولته في البداية عدم إظهار انحياز واضح لأي من الفريقين، فإن كلوب كشف عن تفضيله في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن مستوى الأداء هو العامل الأساسي الذي يحدد الفريق الذي يميل إلى تشجيعه.
وقال المدرب الألماني إنه يقف إلى جانب الفريق الأفضل في الوقت الراهن، معتبرًا أن برشلونة يبدو الأقرب إلى هذا الوصف في المرحلة الحالية، وهو ما يعكس إعجابه بما يقدمه الفريق الكتالوني، دون أن يعني ذلك إعلان دعم دائم له على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد.
ذكريات قديمة وراء تفضيل برشلونة
ولم تقتصر تصريحات كلوب على تقييم الفريقين قبل المواجهة المقبلة، بل امتدت إلى استعادة ذكرياته مع مباريات الكلاسيكو خلال السنوات الماضية، عندما كان أكثر ميلًا لتشجيع برشلونة.
وأوضح المدرب الألماني أن موقفه السابق لم يكن نابعًا فقط من إعجابه بأسلوب لعب الفريق الكتالوني، وإنما ارتبط أيضًا بتحفظاته على الطريقة الدفاعية التي اعتمد عليها بعض لاعبي ريال مدريد في تلك الفترة.
وأشار كلوب تحديدًا إلى المدافع البرتغالي بيبي، الذي اشتهر خلال مسيرته باللعب البدني القوي والالتحامات الحادة، معتبرًا أن الأسلوب الذي اتبعه اللاعب وبعض زملائه في الخط الخلفي كان أحد الأسباب التي دفعته إلى تفضيل برشلونة في المواجهات السابقة بين الفريقين.
كلاسيكو جديد تحت أنظار العالم
وتأتي تصريحات كلوب في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل التاريخ الطويل من المنافسة بين الناديين، وما تشهده مبارياتهما عادة من صراع فني وتكتيكي داخل المستطيل الأخضر.
وتحظى آراء المدرب الألماني باهتمام جماهيري، بالنظر إلى تجربته الناجحة مع ليفربول، التي شهدت منافسة قوية مع كبار الأندية الأوروبية، فضلًا عن متابعته المستمرة لأبرز المواجهات في كرة القدم العالمية.
ومع ذلك، تبقى الأفضلية الحقيقية داخل الملعب مرهونة بما سيقدمه اللاعبون خلال المباراة، في مواجهة لا تعترف بالتوقعات المسبقة، وتظل نتيجتها مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.