إصابات بالجملة في أوساط أهالي غزة بعد قصف إسرائيلي
ذكرت مصادر في الإسعاف والطوارئ في غزة، اليوم الأحد، أن قصفاً بمُسيرة إسرائيلية استهخدف مواصي خان يونس جنوب القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن القصف أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للعام الرابع على التوالي.
وناشدت وزارة الصحة في غزة، امس السبت، المؤسسات الدولية بالتدخل الطارئ لتوريد زيوت المولدات والمستلزمات الضرورية.
وأضافت وزارة الصحة في بيانها :"استمرار تشغيل المولدات بالمنشآت الطبية مع نقص الزيوت الحيوية ينذر بوقوع أعطال".
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ووثقت الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، 160 اعتداء نفذها مستوطنون إسرائيليون في موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية خلال أسبوعين.
ودعت الأمم المتحدة الدول والجهات المانحة إلى التحرك العاجل لحماية موسم قطف الزيتون الفلسطيني.
ودعا ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، السلطات الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد عنف المستوطنين.
وأضاف روبيو، في تصريحاتٍ صحفيةٍ،: "نُراقب عن كثب الأحداث في الضفة الغربية خلال موسم قطاف الزيتون".
وتابع قائلاً: "مُنزعجون من الصور التي تُظهر عنف المستوطنين في الضفة ومشاهد الاعتداء على مصورة أمريكية".
وشدد بالقول: "طالبنا إسرائيل باتخاذ إجراءات صارمة ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية".
قال بيير كرينبول، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الوضع في قطاع غزة كارثي والسكان يواجهون انعدام الغذاء والماء.
وأضاف كرينبول في تصريحاتٍ صحفية :"على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته".
وأكد محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن السلطات المعنية تبذل كل الجهود المُمكنة من أجل تخفيف مُعاناة أهل غزة الذين يتواصل العدوان الإسرائيلي عليهم للعام الثالث على التوالي. تابع القرارات
وقال مصطفى، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا":"الحكومة مستمرة في تقديم الخدمات لأبناء شعبنا في غزة رغم الأزمة المالية".
وأضاف قائلاً :"أولويتنا الانتقال من الإغاثة الإنسانية إلى التعافي المبكر واستعادة الحياة الطبيعية في غزة".
وتابع بالقول :"المؤسسات الفلسطينية تواصل مسؤولياتها في غزة ونحتاج إلى تكامل أكبر مع الشركاء الدوليين".
وأكمل مصطفى قائلاً :"إزالة أكثر من 1.3 مليون طن من الركام وإنشاء 700 مدرسة ومساحة تعليمية مؤقتة".