بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية: عروض «أوترادا» تعزز التعاون الثقافي بين مصر وروسيا

جانب من الحفل
جانب من الحفل

صرح  أرسيني ماتشينكو مدير المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، إن استضافة فرقة «أوترادا» تأتي في إطار التعاون المستمر بين مصر وروسيا، والأنشطة الثقافية التي ينظمها الجانب الروسي داخل مصر، بدعم من وزارة الثقافة الروسية ومؤسسة «روس كونسرت» والسفارة الروسية والبيوت الروسية في القاهرة والإسكندرية.

 

جاء ذلك خلال احتفالية أجواء فنية تمزج بين عراقة التراث وسحر الفنون الشعبية، تألقت فرقة «أوترادا» الروسية على مسرح سيد درويش بالإسكندرية، مقدمة مجموعة من العروض الفلكلورية التي عكست ثراء الثقافة الروسية وتنوع موروثها الفني، وسط أجواء احتفت بالتبادل الثقافي بين الشعوب، وقدرة الفن على تجاوز الحدود واللغات التي قدمت باقة متنوعة من العروض الموسيقية والغنائية والرقصات الفولكلورية المستوحاة من التراث الروسي، وسط تفاعل الحضور، في إطار التعاون الثقافي والفني بين مصر وروسيا، وحرص البلدين على تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بفنون الشعوب المختلفة، وذلك بحضور أرسيني ماتشينكو مدير، المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، ولفيف من محبي الفنون والموسيقى.

 

«أوترادا» الاستعراضية تأسست في دير القديس نيقولا تشيرنوأوستروفسكي، وتتميز بطبيعتها الفنية الخاصة، إذ تضم فتيات وشابات من الملجأ الداخلي التابع لدير القديس نيكولاس بمدينة مالوياروسلافيتس الروسية، وتقدم أعمالًا متنوعة تشمل الأغاني الشعبية والفولكلورية الروسية، إلى جانب الأعمال الموسيقية والعروض الراقصة المستوحاة من التراث الروسي وتقاليده.

 

وأوضح ماتشينكو أن الفرقة تقدم فنونًا صوتية واستعراضية مستوحاة من التراث الروسي، مشيرًا إلى أنها بدأت نشاطها منذ عام 2000، وقدمت عروضًا في أكثر من 50 مدينة داخل روسيا وخارجها، كما شاركت في فعاليات فنية بعدد من الدول في قارتي إفريقيا وأوروبا وآسيا.

 

وأقيم الحفل تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وبالتعاون مع مؤسسة «روس كونسرت» (Rosconcert) الروسية والبيت الروسي بالقاهرة، ضمن الفعاليات الفنية الدولية التي تستضيفها مسارح دار الأوبرا المصرية، بهدف إتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على ثقافات العالم وفنونه المتنوعة، وتعزيز دور الفنون في التقارب بين الشعوب.

 

وقدمت الفرقة عروضًا استعراضية مستوحاة من التراث الروسي، تميزت بالأزياء التقليدية والحركات الإيقاعية المتناغمة، في لوحة فنية جسدت ملامح الهوية الثقافية الروسية، وأبرزت جمال الفنون الشعبية المتوارثة عبر الأجيال.

 

ويأتي هذا العرض في إطار تعزيز التواصل الثقافي والفني بين مصر وروسيا، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور السكندري للتعرف على ثقافات مختلفة من خلال الفنون، التي تمثل جسرًا للتقارب الإنساني والحضاري بين الشعوب.

 

ويُعد مسرح سيد درويش، أحد أبرز الصروح الثقافية والفنية في الإسكندرية، منصة مهمة لاستضافة العروض الموسيقية والاستعراضية، بما يسهم في إثراء الحياة الثقافية بالمدينة وإتاحة تجارب فنية متنوعة للجمهور.