بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليست «الأموال الساخنة» وحدها.. 4 عوامل تضغط على الاقتصاد المصري؟|انفوجراف

خروج الأموال الساخنة
خروج الأموال الساخنة يزيد من الضغوط على الاقتصاد المصري

يعاني الاقتصاد المصري من أزمات متلاحقة، زاد تأثيرها بفعل خروج الأموال الساخنة من مصر، وما تلاه من تأثيره على سعر الدولار والجنيه وأذون الخزانة والاحتياطي النقدي، مما رفع من الضغوط على السوق المحلية.

وتمثل الأموال الساخنة، استثمارات الأجانب قصيرة الأجل في أدوات الدين الحكومي أو الأوراق المالية، وبالتالي فخروجها من السوق المحلية، يؤثر بشكل مباشر وحاد على البورصة المصرية والاقتصاد القومي ككل، ويتجلى هذا التأثير في عدة جوانب أخرى.

ويتزامن خروج الأموال الساخنة، مع ضغوط شرسة بفعل صعود أسعار الطاقة عالمياً، فقد تجاوز خام برنت 110 دولارات للبرميل خلال تعاملات منتصف الأسبوع الماضي، في وقت ترتفع فيه عوائد السندات الأمريكية، وتتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

4 عوامل تضغط على الاقتصاد المصري

خروج الأموال الساخنة من مصر، ليست وحدها من تسبب الضغط على الاقتصاد المصري، فهناك 4 عوامل زادت من الإشكاليات، وهي كما نحللها فيما يلي: 

  • الشحن والطاقة: فالارتفاع الحالي مدفوع بقوى مؤقتة، أهمها ارتفاع تكاليف الشحن وموجة جديدة من الطلب على الواردات، مع ارتفاع شحنات الغاز المسال إلى 26-28 دولارًا للمليون وحدة حرارية من 16-18 دولارًا العام الماضي.
  • قوة الدولار عالميًا وتسعير الفائدة الأمريكية: فالأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي، مع ارتفاع الدولار أمام العملات الرئيسية، ما يضغط على الجنيه المصري.
  • آلية مرونة سعر الصرف: فشروط صندوق النقد الدولي تتطلب جعل سعر الصرف مرنًا ومستجيبًا للعرض والطلب، مع تدخل البنك المركزي المصري فقط عند الانحرافات الكبيرة.
  • التوترات الجيوسياسية: حيث تصاعد الصراع بين أمريكا وإيران، مع قفزة النفط فوق 112 دولارًا، وخروج 1.13 مليار دولار من أدوات الدين خلال أيام، رفعت من نسبة المخاطر، ودفعت الاستثمارات قصيرة الأجل للتحرك بحذر، في وقت سجل إجمالي تخارجات الأموال الساخنة من مصر إلى نحو 1.83 مليار دولار خلال أقل من أسبوع.
<strong>أزمة الأموال الساخنة بالأرقام</strong>
أزمة الأموال الساخنة بالأرقام