البديوي: الحوثيون يستفزون مشاعر المسلمين بهذه الطريقة
أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الاعتداءات الحوثية التي طالت أجزاءً من المكة المكرمة.
وقال البديوي، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، :"تعريض مكة المكرمة لمخاطر الاعتداءات الحوثية يُعد تجاوزاً بالغ الخطورة لحرمة الأماكن المقدسة، واستفزازاً لمشاعر المسلمين".
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية محمد إسحاق دار أن اتفاقية الدفاع والتعاون المشترك مع تركيا والسعودية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال شهباز شريف إن الاتفاقية ستكون "درعاً للسلام والرخاء للأجيال القادمة"، مشيراً إلى أن التعاون بين الدول الثلاث يعكس التزاماً مشتركاً بدعم الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
من جانبه، أوضح محمد إسحاق دار أن اتفاقية "مكة" تشكل تطوراً مهماً في مسار التعاون الاستراتيجي، معرباً عن أمله في أن تسهم في تحقيق مزيد من التنسيق والاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاقية "مكة" تعزز التعاون الأمني والدفاعي بين الدول المشاركة، وتدعم تطوير الصناعات الدفاعية وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الصناعات العسكرية ومكافحة الإرهاب.
وأوضح أردوغان أن الاتفاقية تؤكد حق الدول في الدفاع عن النفس وفقًا لما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها مفتوحة أمام مشاركة جميع الدول الشقيقة الساعية إلى تعزيز السلام والاستقرار.
وأضاف أن تركيا ستواصل نهجها المبدئي في معالجة النزاعات والأزمات عبر الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
أكد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان آل سعود أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان ترسخ شراكة دفاعية طويلة الأمد، وتعزز التعاون والتنسيق والتكامل بين الدول الثلاثة.
وأوضح خالد بن سلمان أن الاتفاقية تدعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتسهم في تعزيز قدرات الردع المشترك، بما يخدم المصالح الأمنية للدول المشاركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
ورحبت الرئاسة الفلسطينية بتوقيع اتفاقية "مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، معتبرةً أنها تمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي.
وأكدت الرئاسة، في بيان، أن الاتفاقية ترسخ مبادئ التضامن ووحدة الأمن والمصير في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، معربةً عن تقديرها لقيادات الدول الثلاث على هذه الخطوة، ومشددةً على أن تعزيز قدرات دول الأمة وتكاملها في حماية أمنها وسيادتها يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.