بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وكيل قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد البرامج التدريبية وانتظام الدراسة بعدد من معاهد الإسكندرية ومركز الخدمة والنشاط بميامي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تفقد الدكتور احمد خليفة شرقاوى رئيس قطاع المعاهد الازهرية  بمنطقة الإسكندرية الشؤون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية  البرامج التدريبية، والعملية التعليمية بعدد من المعاهد ومركز الخدمة والنشاط، ومركز الحاسب الالي بسموحة

و​تابع  الدكتور أبو اليزيد سلامة، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم ووكيل قطاع المعاهد الأزهرية، عددًا من البرامج التدريبية والفعاليات التعليمية بمنطقة الإسكندرية الأزهرية؛ للوقوف على سير العمل وتطوير الأداء الميداني والتدريبي.

​ورافقه  خلال الجولة الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، و فايز نصر الدين، مدير عام الكمبيوتر التعليمي بقطاع المعاهد الأزهرية.

​واستهل وكيل القطاع جولته بمتابعة برنامج «إعداد مدرب إداري» المقام بمقر مركز الخدمة والنشاط بميامي، مطلعًا على انتظام التدريب ومدى استفادة المشاركين لرفع كفاءة الكوادر الإدارية.

​كما تفقد  البرامج التدريبية المنعقدة بمعهد فتيات سيدي بشر الإعدادي الثانوي، والتي شملت برنامج تدريب المعلمين الجدد للعلوم الشرعية، وبرنامج تدريب المعلمين للغة الإنجليزية؛ مؤكدًا أهمية الصقل المستمر لمهارات المعلمين والتطوير المهني للارتقاء بالمنظومة التعليمية.

​واختتم وكيل القطاع جولته الميدانية بمتابعة سير العملية التعليمية وانضباط الدراسة بمعهد الراشدين الابتدائي؛ حيث تفقد الفصول الدراسية واطمأن على انتظام المناهج وتهيئة البيئة التعليمية الملائمة للطلاب.

​وتأتي هذه الجولات والمتابعات الميدانية في إطار توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بالحرص المستمر على رفع كفاءة العنصر البشري، والمتابعة الميدانية الدورية لضمان انتظام العملية التعليمية وتطوير الأداء بكافة المناطق الأزهرية.

كان قد شهد الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، والدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، حفل إطلاق وتدشين مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم ٢"، والتي جاءت تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وبافتتاح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبحضور عدد من الشخصيات العامة والخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم والجودة، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وبيّن الشيخ أيمن عبدالغني، أن الأزهر الشريف، بمعاهده ومؤسساته التعليمية، يضع بناء الإنسان في مقدمة رسالته، ويؤمن بأن دور التعليم لا يقتصر على تقديم المعرفة، بل يمتد إلى غرس الأخلاق والقيم، وتنمية العقول، وإعداد أجيال تعتز بهويتها، وتحب وطنها، وتحسن التعامل مع تحديات الحياة.

وأضاف الشيخ «عبدالغني» أن جودة التعليم ليست مجرد أوراق أو معايير نستوفيها، بل هي واقع يشعر به الطالب في مدرسته، ويعيشه المعلم في عمله، وتلمسه الأسرة في مستوى أبنائها وتقدمهم، ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة، التي تتكامل مع جهود الدولة لتطوير التعليم وتحقيق أهداف رؤية مصر ٢٠٣٠م، بالتعاون مع المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

وأكد  أن نجاح أي تطوير يبدأ بالاهتمام بالمعلم، وتقديم الدعم له، وتأهيل القيادات التعليمية، والاستماع إلى التحديات التي تواجه المؤسسات، والعمل معا على إيجاد حلول عملية لها؛ فالمعلم الذي يجد الدعم والتقدير يستطيع أن يمنح طلابه المزيد من العلم والرعاية، والطالب الذي يجد بيئة تعليمية جيدة يصبح أكثر قدرة على الفهم والإبداع وتحمل المسؤولية، وهذه هي الجودة التي نطمح إليها: تعليم يصنع فرقا حقيقيا في حياة أبنائنا، ويجمع بين العلم والأخلاق، وبين الأصالة ومواكبة العصر.

واختتم الشيخ «عبدالغني» بأن نجاح هذه المبادرة مسؤولية نتشاركها جميعا، ولا يستطيع طرف واحد أن يحققها بمفرده؛ فبالتعاون والإخلاص وتبادل الخبرات نستطيع أن نخطو خطوات حقيقية نحو تعليم أفضل ومستقبل أكثر إشراقا لأبنائنا.

من جانبه أكد الدكتورأحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن ضمان جودة التعليم يتطلب الانتقال من تطبيق المعايير إلى قياس أثرها الفعلي في مستوى أداء المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير أساليب العمل، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز قدرة المؤسسات على تحقيق أهدافها التعليمية والتربوية، موضحا أن الجودة تمثل عملية مستمرة تستند إلى التقييم الدقيق، ورصد جوانب القوة والقصور، ووضع خطط واضحة للتحسين والتطوير.

وأضاف  أن قطاع المعاهد الأزهرية يحرص على تعزيز ثقافة الجودة والاعتماد داخل المعاهد، من خلال متابعة الأداء المؤسسي، وتفعيل آليات التقييم والتحسين المستمر، وتبادل الخبرات مع الجهات المتخصصة، مشيرًا إلى أن نجاح المبادرة يرتبط بقدرة المؤسسات التعليمية على تحويل معايير الجودة إلى ممارسات عملية ومستدامة تنعكس على كفاءة المنظومة التعليمية ومخرجاتها.