بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عبدالله: طهران توظف ورقة مضيق هرمز للضغط على إدارة ترامب

ترامب
ترامب

قال الكاتب الصحفي محمد عبدالله، إن الضغوط الاقتصادية الأمريكية لم تنجح، بحسب تقديره، في دفع إيران إلى التراجع عن التصعيد المرتبط بحركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، مشيرًا إلى استمرار تشدد الموقف الإيراني رغم تدهور المؤشرات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم وتراجع الأوضاع المعيشية.

وأوضح عبدالله أن طهران قد تستمر في استخدام ورقة الملاحة في المضيق للضغط على واشنطن، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر 2026، في ظل التداعيات المحتملة لارتفاع أسعار الطاقة على تكاليف المعيشة والمزاج الانتخابي للناخبين الأمريكيين.

الحرس الثوري يتمسك بورقة مضيق هرمز

وأضاف الكاتب الصحفي، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامي رعد عبد المجيد، أن الضغوط الاقتصادية الأمريكية تبدو محدودة التأثير في تغيير مواقف التيارات المتشددة داخل إيران، لا سيما الحرس الثوري، معتبرًا أنها لم تؤد إلى وقف التصعيد المرتبط بحركة ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز.

وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني ينظر إلى الضغط على حركة الملاحة في المضيق باعتباره ورقة مؤثرة في مواجهة الولايات المتحدة، موضحًا أن التوترات في المنطقة تنعكس على أسواق الطاقة العالمية.

ارتفاع أسعار النفط يبرز تداعيات التوترات

وأكد عبدالله أن أسعار النفط اقتربت من 116 دولارًا للبرميل، معتبرًا أن هذا المستوى يعكس حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه التوترات المرتبطة بمضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية.

ولفت إلى أن تدهور المؤشرات الاقتصادية الإيرانية، بما يشمل ارتفاع التضخم وتراجع الأوضاع المعيشية، لا يعني بالضرورة أن الضغوط الأمريكية والحصار سيجبران طهران على الاستجابة للمطالب الأمريكية أو تغيير سلوكها في المنطقة.

انتخابات نوفمبر تزيد أهمية ورقة الطاقة

وأشار عبدالله إلى أن إيران قد تكثف استخدام ورقة مضيق هرمز مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بهدف زيادة الضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة وما يرتبط به من زيادة تكاليف المعيشة قد ينعكس على توجهات الناخبين الأمريكيين، وهو ما قد يدفع طهران، بحسب تقديره، إلى توظيف تداعيات التوترات في أسواق النفط ضمن مساعيها للضغط على واشنطن.