2201 زيارة منزلية لكبار السن وذوي الهمم في الشرقية
نفذت مديرية الشئون الصحية بالشرقية 167 ألفًا و109 زيارات منزلية لكبار السن وذوي الهمم على مدار 106 أسابيع، لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية داخل منازلهم، وإجراء الفحوصات اللازمة، وصرف العلاج، مع إحالة الحالات التي تستدعي تدخلات طبية متقدمة إلى المستشفيات التابعة للمديرية.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن القطاع الصحي يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، في إطار المبادرة الرئاسية لرعاية كبار السن، ومبادرة «100 يوم صحة»، مشيرًا إلى استمرار العمل على تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتوفير الإمكانات والأجهزة الحديثة التي تساعد على سرعة التشخيص ودقة العلاج وتقليل قوائم الانتظار.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، استمرار تكثيف جهود الفرق الطبية المتحركة التابعة لوحدات الرعاية الأولية بمختلف أنحاء المحافظة، من خلال تنفيذ الزيارات المنزلية على مدار أيام الجمع والعطلات الرسمية، للوصول إلى كبار السن وذوي الهمم وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم دون الحاجة إلى الانتقال إلى المنشآت الطبية.
وأشار وكيل الوزارة في تصريحات له اليوم للوفد، إلى أن الفرق الطبية نفذت، يوم الجمعة، 2201 زيارة منزلية لكبار السن، بالإضافة إلى 18 زيارة لذوي الهمم، في إطار خطة المديرية لتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.
وتشمل الخدمات المقدمة خلال الزيارات المنزلية الكشف عن الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والاعتلال الكلوي، إلى جانب متابعة أمراض الجهاز الهضمي وسوء التغذية، بما يشمل الأنيميا والسمنة، فضلًا عن فحص النظر والأسنان، وفقًا للاحتياجات الصحية لكل حالة.
كما تقدم الفرق الطبية خدمات التثقيف الصحي والدعم النفسي والمشورة الغذائية، مع توعية المواطنين بأهمية المتابعة الدورية والالتزام بالعلاج والتعليمات الطبية، بما يسهم في الوقاية من المضاعفات الصحية وتحسين جودة الحياة، خاصة لدى كبار السن الذين قد يواجهون صعوبة في الانتقال إلى المستشفيات والوحدات الصحية.
وتتضمن منظومة العمل إجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الحالة الصحية للمواطنين داخل منازلهم، وتقديم العلاج المناسب وفقًا للتقييم الطبي، مع تحويل الحالات التي تستدعي تدخلات طبية متقدمة إلى المستشفيات التابعة للمديرية، لضمان حصولها على الرعاية التخصصية اللازمة في الوقت المناسب.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجهات الدولة لتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع مظلة الخدمات المجانية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين وأسرهم، من خلال توفير الرعاية بالقرب من أماكن إقامتهم، مع الاهتمام بالفئات التي تحتاج إلى متابعة صحية مستمرة.
وأكدت مديرية الشئون الصحية بالشرقية استمرار تنفيذ الزيارات المنزلية ومتابعة الحالات المستفيدة، بالتزامن مع المبادرات الرئاسية الصحية، بما يدعم الوصول إلى الخدمات الطبية ويعزز الاهتمام بصحة كبار السن وذوي الهمم بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة.