بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد عودة اسمه لماسبيرو

مصطفى بكري يكشف محطات في حياة ممدوح الليثي قبل صعوده الدرامي

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن عودة اسم السيناريست والمنتج الراحل ممدوح الليثي إلى واجهة استوديو 10 بمبنى ماسبيرو، في خطوة تعيد تسليط الضوء على مسيرة أحد أبرز صناع الدراما والسينما المصرية، الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الإنتاج الفني.

وأوضح بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على شاشة قناة صدى البلد، أن ممدوح الليثي، والد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، جمع بين الكتابة والإنتاج والإدارة، ونجح في تقديم إسهامات بارزة أسهمت في تشكيل ملامح الدراما المصرية، لتظل أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور عبر أجيال متعاقبة.

ممدوح الليثي.. من الصحافة والشرطة إلى صناعة الدراما

واستعرض بكري المحطات المهنية في حياة ممدوح الليثي، الذي بدأ مسيرته بالعمل في الصحافة، قبل أن يصبح ضابط شرطة، ثم يتجه إلى المجال الفني، حيث استطاع أن يصنع لنفسه مكانة بارزة في صناعة الدراما والسينما.

وتدرج الراحل في عدد من المناصب المهمة داخل التليفزيون المصري، فتولى رئاسة قسم السيناريو، ثم إدارة أفلام التليفزيون، وصولًا إلى رئاسة قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون، قبل أن يتولى رئاسة جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي، كما شغل منصب نقيب السينمائيين ورئيس اتحاد النقابات الفنية.

من "ليالي الحلمية" إلى "بوجي وطمطم".. أعمال صنعت ذاكرة أجيال

وأشار بكري إلى أن ممدوح الليثي أسهم في ترسيخ مكانة قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري، ودعم تقديم أعمال درامية كبرى أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن المصري، وارتبط اسمه بمجموعة من المسلسلات التي تركت أثرًا في وجدان الجمهور، من بينها: ليالي الحلمية، رأفت الهجان، المال والبنون، لن أعيش في جلباب أبي، عمر بن عبد العزيز، أرابيسك، بوابة الحلواني.

وامتدت إسهاماته إلى السينما، حيث ارتبط اسمه بأعمال وطنية وتاريخية مهمة، من بينها أفلام: الطريق إلى إيلات، حكايات الغريب، ناصر 56، إلى جانب أعمال الأطفال التي حققت حضورًا واسعًا، وفي مقدمتها مسلسل العرائس الشهير "بوجي وطمطم"، الذي ارتبط بذكريات أجيال من المشاهدين.

ولفت مصطفى بكري إلى أن ممدوح الليثي حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1992، تقديرًا لإسهاماته الإبداعية والفنية، قبل أن يرحل عن عالمنا في الأول من يناير عام 2014.