بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اهلا بكم :

مصر : والأمن القومي العربي

شاءت الأقدار أن تتحمل مصر الكثير والكثير  قديما وحديثا من أجل الأمة العربية 
واسألوا التاريخ عن ذلك.
هناك دول لم يظهر لها مكان 
علي خريطة العالم السياسية 
الا قريبا ومصر تقوم بهذا الدور ومازالت ؛ لان الأقدار 
كتبت عليها ذلك .
وهذه رسالة لمن لا يعرف قدر
مصر وتاريخها ومسيرتها ؛ وقيادتها تعرف ذلك علي مر
العصور ؛ وتفعل ذلك في أجندتها اليومية وهو العمل
من اجل مصلحة الأمة العربية وأمنها القومي العربي .
حتي في علاقاتها الإقليمية 
والدولية يراعي في هذه
العلاقات البعد القومي و العربي؛ وكذلك تحالفاتها 
المختلفة سياسيا واقتصاديا
وعسكريا وأمنيا ؛ يكون الأمن
القومي العربي حاضرا في هذه التحالفات.
لان لدي مصر عقيدة بأن الأمن القومي العربي جزءًا 
لا يتجزأ من الأمن القومي
المصري ؛ ومن درس وتعلم علوم سياسية وعسكرية يعلم
ذلك جيدا .
لذلك فإن وقوف مصر بجانب
المملكة العربية السعودية لدعمها في محاربتها لجماعة 
الحوثيين يدخل في إطار
وقوف القاهرة بجانب الأشقاء العرب ؛ خاصة وأن
ما تفعله جماعة الحوثي يخرج عن مظلة الحفاظ علي
أمن الدول العربية الشقيقة.
وان قادة هذه الجماعة جاهلون بما يفعلون ؛ ولايدركون ابعاد ذلك ..!
كأنهم جماعة مرتزقة تعمل لصالح أجندات ليس لها علاقة بأمن الدولة العربية 
ولا حسن الجوار ولا قدسية 
الاماكن المقدسة .!
وأعتقد أن من يدعم هذه الجماعة هم أعداء الأمة العربية وأمنها القومي .!
لذلك من الطبيعي أن تقوم مصر بدورها العربي ؛ وفي عام 2016  اقترحت القيادة
السياسية المصرية ضرورة 
انشاء قوة عسكرية عربية تحمي وتدافع عن أمن الدول
العربية وقت الازمات ؛ وهذا يعكس  وجود أمن الدول العربية علي أجندة القيادة
المصرية .
وحتي في فترات الأزمات التي مرت بها مصر عبر العصور المختلفة كانت مصر تحافظ علي هذا الملف الهام
في أجندتها السياسية .
لأنها مصر التي قال عنها الأعداء قبل الاصدقاء هي
الحصن الحصين لامتها العربية علي مر العصور.
والتاريخ يقول ذلك أيضا 
ولتطلعوا علي كتب التاريخ .
والحروب التي شاركت فيها
مصر  اعرفوا أسبابها وأهدافها  تعرفون مكانة مصر
التي ذكرها الله تعالي في القران الكريم عشرات المرات
وتجلي سبحانه وتعالي علي
أرض سيناء الحبيبة ليكلم موسي عليه السلام .
مصر نبض العروبة وحصنها وسدها المنيع مهما ادعي الكاذبون وحاول المزايدون علي تاريخها ومواقفها لا يستطيعون .
لأن عصور التاريخ والحاضر يسطرون الحقيقة .
وما تمر به الأمة العربية الآن 
من ازمات ومخاطر ليست بمناي عنها .
وما صرح به السيد الرئيس  عبد الفتاح السيسي
بأن مصر دائما تدافع عن أمن
الدول العربية هو طريقنا الطبيعي والتاريخي ونحن
مع المملكة العربية السعودية
للدفاع عن أمنها وأرضها 
ومقدساتها.
ويرد التاريخ عن دور مصر في مساندة الدول العربية 
والإفريقية أيضا من أجل استقلالها  كما حدث مع
الجزائر  وليبيا و السودان 
أثناء حكم الرءيس الراحل
جمال عبد الناصر.
كما أن الأشقاء العرب تعلموا
في مدارس وجامعات مصر 
وما يزالون ومن أجل السياحة والإقامة أيضا.
هكذا هي مصر  ؛ وهذا قدرها
والتي ارتضت به سبيلا لموقعها ومكانتها عند الله تعالي والأنبياء لان أبناء مصر
هم خير اجناد الأرض لبسالتهم وشجاعتهم وباسهم.
ولا مكان للكاذبون والمتشككون في ذاكرة مصر 
واهتماماتها لأنهم  مجموعة من البهلوانات والمدعين و الجاهلين بتاريخ مصر الحقيقي ومواقفها ؛ ولا يعرفون حقيقة التاريخ
والمواقف التي قامت بها مصر من أجل امتها العربية
في الماضي والحاضر.
[email protected]