بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كابوس فليك يُرعب ريال مدريد.. هل يُنهي مورينيو لعنة الكلاسيكو ويُسقط برشلونة؟

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى قمة جديدة من قمم الكلاسيكو، عندما يلتقي ريال مدريد وبرشلونة، مساء الأحد المقبل، في مواجهة تحمل أهمية خاصة في ظل التفوق اللافت للمدرب الألماني هانز فليك على غريمه التقليدي خلال المواجهات السابقة، مقابل طموح البرتغالي جوزيه مورينيو في تغيير المعادلة وإعادة الهيبة إلى الفريق الملكي.

ومن المقرر أن تنطلق مباراة ريال مدريد وبرشلونة في تمام الساعة الحادية عشرة مساء الأحد بتوقيت القاهرة، في مواجهة ينتظرها الملايين، وسط ترقب لما ستسفر عنه أولى محطات الصراع بين المدربين في الكلاسيكو خلال هذه المرحلة.

هانز فليك.. عقدة جديدة أمام ريال مدريد

فرض هانز فليك نفسه بقوة في مواجهات الكلاسيكو منذ توليه قيادة برشلونة، بعدما حقق ستة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في أول سبع مواجهات رسمية أمام ريال مدريد.

ولم يقتصر تفوق المدرب الألماني على بطولة بعينها، بل امتد إلى منافسات الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، ليمنح الفريق الكتالوني أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة خلال فترته.

وشهدت هذه السلسلة انتصارات لافتة، أبرزها فوز برشلونة برباعية نظيفة على ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، إلى جانب انتصارات مثيرة في مباريات حُسمت بفارق هدف واحد، وهو ما يعكس قدرة فريق فليك على التعامل مع ظروف الكلاسيكو المختلفة.

وتضع هذه الأرقام ريال مدريد أمام اختبار صعب، إذ يسعى الفريق الملكي إلى إيقاف تفوق برشلونة واستعادة الأفضلية في واحدة من أكثر المواجهات حساسية في كرة القدم الأوروبية.

مورينيو أمام اختبار استعادة هيبة ريال مدريد 

في المقابل، يدخل جوزيه مورينيو دائرة الضوء باعتباره أحد أبرز المدربين الذين خاضوا مواجهات الكلاسيكو خلال العقد الماضي، بعدما قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 في فترة شهدت صراعًا محتدمًا مع برشلونة بقيادة بيب جوارديولا.

وخلال 17 مواجهة كلاسيكو في فترته الأولى مع ريال مدريد، حقق مورينيو خمسة انتصارات، مقابل ستة تعادلات وست هزائم.

ورغم صعوبة المنافسة آنذاك، نجح المدرب البرتغالي في قيادة ريال مدريد إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا عام 2011 على حساب برشلونة، كما قاد الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012، في إنجاز أنهى به هيمنة غريمه على البطولة.

وتمنح خبرة مورينيو في المباريات الكبرى جماهير ريال مدريد سببًا للتفاؤل، لكنها لا تضمن وحدها تغيير النتائج، خاصة في ظل الأداء الذي قدمه برشلونة تحت قيادة فليك خلال المواجهات السابقة.

صراع تكتيكي مرتقب بين فليك ومورينيو

تتجاوز أهمية الكلاسيكو المرتقب مجرد المنافسة على النقاط الثلاث، إذ تمثل المباراة اختبارًا تكتيكيًا مهمًا بين مدرستين مختلفتين في إدارة المباريات الكبرى.

ففي الوقت الذي يسعى فيه فليك إلى مواصلة نتائجه الإيجابية أمام ريال مدريد، سيكون على مورينيو إيجاد الحلول اللازمة للحد من خطورة برشلونة واستغلال نقاط الضعف في صفوفه، مع التعامل بحذر مع التحولات الهجومية التي قد تحسم المواجهة.

وتظل المواجهات التاريخية عاملًا مهمًا في زيادة سخونة اللقاء، لكنها لا تحسم نتيجته مسبقًا، إذ تبقى التفاصيل الفنية وجاهزية اللاعبين والقدرة على استغلال الفرص من أبرز العوامل التي ستحدد هوية الفائز.

وبين رغبة فليك في مواصلة تفوقه، وطموح مورينيو في قلب الموازين، يترقب عشاق الكرة العالمية كلاسيكو جديدًا قد يحمل فصلًا مختلفًا في الصراع التاريخي بين ريال مدريد وبرشلونة.