تجهيزه وفق الشريعة الإسلامية.. كواليس شحن جثمان البحار المصري ضحية القصف بأوكرانيا
أعلنت الجالية المصرية في أوكرانيا "البيت المصري"، برئاسة علي فاروق استكمال الإجراءات اللازمة لشحن جثمان البحار المصري إبراهيم محمد، الذي لقي مصرعه إثر قصف روسي استهدف المركب الذي كان يعمل على متنه في المياه الأوكرانية، وذلك بالتعاون مع السفارة المصرية في كييف، تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن ومواراته الثرى بين أسرته وذويه.
ونعت الجالية المصرية في أوكرانيا، برئاسة علي فاروق، البحار الراحل، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرته، في هذه الفاجعة التي أودت بحياته أثناء عمله، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان في مصابهم الأليم.
وأكدت الجالية أن جهود إعادة الجثمان إلى مصر جاءت ثمرة للتعاون والتنسيق بينها وبين السفارة المصرية في كييف، من أجل استكمال الإجراءات المطلوبة وتيسير ترتيبات نقل الجثمان إلى أرض الوطن، بما يتيح لأسرته توديعه ودفنه في بلده.
وشارك علي فاروق، رئيس الجالية المصرية في أوكرانيا، في متابعة الإجراءات والتنسيق مع القنصل المصري، لضمان استكمال ترتيبات تجهيز الجثمان وشحنه إلى مصر، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الإجراءات اللازمة لعودته إلى وطنه.
السفارة المصرية تتابع إجراءات عودة الجثمان
وفي هذا السياق، علي فاروق، رئيس الجالية، الشكر والتقدير إلى السفير أحمد الهمشري، سفير جمهورية مصر العربية لدى أوكرانيا، تقديرًا لمتابعته المستمرة وحرصه على تيسير الإجراءات اللازمة لإعادة الجثمان، كما أعرب عن تقديره لجهود محمد سناء، القنصل المصري في أوكرانيا، وتعاونه في استكمال الترتيبات المطلوبة.
تجهيز الجثمان وفقًا للشريعة الإسلامية
وامتدت الجهود إلى الجانب الديني والإنساني، حيث وجهت الجالية الشكر إلى الشيخ حمزة عيسى، إمام مسجد المسار بمدينة أوديسا، تقديرًا لمساعدته في إجراءات التكفين وتجهيز الجثمان وفقًا للأحكام الشرعية الإسلامية، مع الحفاظ على حرمة المتوفى وكرامته.
وتعكس هذه الجهود دور الجالية المصرية في أوكرانيا في مساندة أبناء الوطن خلال الأزمات، والتعاون مع البعثة الدبلوماسية المصرية لتذليل الصعوبات التي قد تواجه المصريين في الخارج، خاصة في الظروف الإنسانية القاسية التي تتطلب سرعة التحرك والتنسيق بين مختلف الأطراف.
واختتمت الجالية بيانها بالدعاء للبحار الراحل بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يجزي كل من ساهم في إنهاء إجراءات عودته خير الجزاء، وأن يحفظ المصريين في الداخل والخارج من كل سوء ومكروه.