رمية ثلاثية
يسقط اتحاد الكرة
فجأة أصبح اتحاد الكرة فاشل ويجب رحيله.. وأصبح المهندس هانى أبوريدة سبب الأزمات الكروية فى مصر، والسبب هزيمة الزمالك أمام الأهلى فى القمة الكروية المزعومة.
وتناسى خبراء الزمن الأغبر أن مصر تأهلت للمونديال مرتين مع «أبوريدة».. وأن المنتخب الوطنى حقق إنجازات غير مسبوقة فى مونديال 2026 أيضًا فى عهد «أبوريدة» وهذا المجلس الفاشل.
وتوالت الاتهامات على لجنة الحكام التى جلبت حكم لا يرتقى مستواه للقمة وخرجت اجتهادات الخبراء فى وصف كل خبير على هواه للحكم السلوفينى الذى تسبب فى مشاكل فريق الزمالك الذى يعانى بشدة من نقص واضح فى كل مراكزه بعد التفريط يوماً بعد آخر فى نجوم الفريق فى ظل حرمانه من القيد نتيجة إنجازات مجالس إدارته فى التعامل مع اللاعبين المحترفين الذين تعاقدوا معهم فى غفلة بالملايين وهم لا يساوى أى منهم ربع ما تم دفعه ثم دخلوا معهم فى مشاكل بالجملة نتج عنها تحميل النادى ملايين الدولارات، ثم يسأل هؤلاء بجهل لماذا لم يتم استدعاء حكم من الدوريات الكبرى رغم أن الجميع يعلم ويتابع انشغال أوروبا كلها فى نفس التوقيت بمباريات دورى الأبطال وصعوبة استدعاء أى حكم فى هذا التوقيت.
الغريب أن كل نادى يتغير يخرج علينا باتهامات للاتحاد الشماعة التى يعلق عليها الجميع أخطائه والأكثر غرابة هو شلة المنتفعين التى تهلل لتحويل الأندية إلى ضحايا ويسير خلفهم بل فكر أو فهم بعض المغيبين من الجماهير المغيبة بفعل فاعل، والذين أصبحوا أخطر ما تعانى منه كرة القدم.
أما آخر افتكاسات موضة الشرح والتوضيح فقد جاءت من حكم سابق خرج علينا بمصطلح جديد واصفاً خلاله الحكم بأنه «حكم تجارب» اه والله زى ما باقولك كده ولكن سيادته لم يوضح لنا ما هو التفسير العلمى واللغوى المقصود، فهل هذا اتهام إلى لجنة الحكام بأنها أحضرت حكم موجه بمقابل مالى؟، فهذا بمثابة اتهام علنى ورسمى للجنة يستوجب تقديم بلاغ فورى للنيابة العامة للتحقيق مع هذا الحكم السابق.
لقد سبق وتم اتخاذ قرار بمنع فقرات تحليل التحكيم فى البرامج الرياضية وكان من أفضل القرارات التى تمت للتصدى لفتنة الإثارة بين الجماهير، فما السبب وراء التراجع فى هذا القرار؟.
لقد أصبحت فوضى فقرات تحليل التحكيم خاصة فى مباريات الأندية الجماهيرية كارثة لا هدف يتحقق من ورائها إلا إثارة الفتنة والبلبلة بين الجماهير.
لقد أصبح الاتحاد ولجنة الحكام بقدرة خبراء الفوضى وبعض «مهابيش السوشيال ميديا» فى مرمى نيران اتهامات المجاملات فأصبح الكل يحصل على الدعم يبقى مين المظلوم الحقيقة تاهت الكل يحصل على الدعم والكل مظلوم.
إلى متى يستمر السكوت على مواجهة هذه الأخطاء التى أصبحت موضة حتى مع الأجهزة الفنية؟، فقد رفعت جماهير الزمالك المدير الفنى معتمد جمال إلى عنان السماء عندما حقق بطولة الدورى الموسم الماضى وطالبوا بضرورة استمراره، حتى عندما فكر مجلس إدارة النادى التعاقد مع مدرب أجنبى أبدت الجماهير رفضها وطالبت باستمرار جهاز معتمد جمال، والآن تحول الإعجاب إلى هجوم وأوصاف مؤسفة، وهذا ما يحدث الآن مع الحسين عموتة مدرب الأهلى الذى وصفوه بالعبقرى وصاحب الشخصية القوية التى يحتاجها التعامل مع اللاعبين، وللأسف من هللوا هم أنفسهم من يدعون الآن إنه لا يليق بالأهلى وإمكانياته صفر.. كفاية تساهل مع هؤلاء فهم سبب كل المشاكل.