بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بدلًا من الضغط النفسي.. روشتة تربوية للاستفادة من التقييمات الأسبوعية

عاصم حجازي الخبير
عاصم حجازي الخبير التربوي

قدم الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، روشتة تربوية للاستفادة من التقييمات الأسبوعية والشهرية في المدارس. 

وأوضح حجازي أنه يمكن تحويل التقييمات الأسبوعية والشهرية من مصدر للضغط النفسي إلى فرصة حقيقية للنمو إذا انتقلنا من ثقافة التقييم من أجل رصد الدرجات إلى التقييم من أجل تحسين التعلم. 

خطوات الاستفادة من التقييمات الأسبوعية 

  • أولها تخفيف رهبة التقييم بتقديم التقييم باعتباره وسيلة لاكتشاف نقاط القوة والاحتياجات التعليمية وليس أداة للعقاب أو التهديد بالرسوب.
  • استخدام التقييم لتقديم تغذية راجعة فعالة بحيث لا يقتصر دور المعلم على رصد الدرجة بل يوضح للطالب أخطاءه وكيفية تصحيحها ويمنحه فرصة للتحسن. 
     
  • مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك بتنويع أساليب التقييم بما يتناسب مع اختلاف قدرات الطلاب وسرعة تعلمهم دون إخلال بالأهداف التعليمية المطلوبة.
  • تقليل تراكم التقييمات وتكرارها وذلك من خلال التنسيق بين المعلمين في مواعيد التقييمات وتجنب تكديسها في أيام محددة بما يرهق الطلاب نفسيا ومعرفيا.
  • تعزيز دافعية الطلاب بدلا من المقارنة بينهم وذلك من خلال التركيز على تقدم الطالب مقارنة بمستواه السابق بدلا من مقارنته بزملائه أو استخدام درجاته للحكم على قدراته.
  • توظيف نتائج التقييمات في تحسين تعلم الطلاب وذلك من خلال استخدام نتائج التقييمات لتحديد جوانب الضعف لدى الطلاب وتقديم أنشطة علاجية وإثرائية تناسب احتياجاتهم.
  • توعية الأسرة بالدور المطلوب من خلال مساعدة أولياء الأمور على التعامل مع النتائج بهدوء وتجنب التهديد والعقاب والضغط المفرط وتشجيع الأبناء على التعلم من أخطائهم.
  • تحقيق قدر أعلى من التوازن بين التقييم والتعلم بحيث لا تتحول الدراسة إلى سلسلة متواصلة من الاختبارات والاستعداد لها على حساب الفهم العميق والأنشطة والتعلم الممتع.
  • ومن المهم إدراك أن المشكلة ليست في التقييم الدوري ذاته بل في فلسفته وآليات تطبيقه فالتقييم الفعال لا يكتفي بإخبار الطالب بما لا يعرفه بل يساعده على معرفة ما يحتاج إلى تعلمه وكيف يتعلمه وهذا يمثل الانتقال من مرحلة التقييم إلى مرحلة التقويم.