وزير الداخلية الفرنسي: توقيف 500 شخصا على خلفية أعمال العنف
قال لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، منذ قليل، ان مسلحا قتل شخصا واصاب 4 آخرين في حادث إطلاق نار، حيث تم القبض عليه، لافتا إلى أنه تم توقيف 500 شخص على خلفية أعمال العنف في البلاد واستمرار عمليات التوقيف، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت الحكومة الفرنسية، إغلاق اللوفر ومتاحف أخرى في باريس غدا السبت تحسبا للاحتجاجات
وفي وقت سابق، امتدت موجة الاضطرابات التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى عدد من أبرز المتاجر والعلامات التجارية العالمية، إذ تعرضت فروع تابعة لدور الأزياء الفاخرة، لمحاولات اقتحام وأعمال تخريب ونهب، وسط مخاوف من اتساع التداعيات الاقتصادية وتضرر آلاف الشركات في مختلف أنحاء البلاد.
وفي ساحة فاندوم الراقية وسط باريس، حاول ستة أشخاص ملثمين اقتحام متجر باستخدام حاجز معدني لتحطيم واجهته الزجاجية، بينما تجمع عشرات الأشخاص في المكان وشجع بعضهم المقتحمين. ورغم فشل المحاولة، قال أحد العاملين إن المقتحمين كانوا قريبين من الدخول، مشيرا إلى أن النوافذ الأمنية للمتجر، إلى جانب الحظ، حالت دون وقوع أضرار أكبر.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز، عن أحد الموظفين قوله إن المشاركين في الهجوم لم يكونوا محتجين، بل أشخاصا خرجوا للتخريب والسرقة، في إشارة إلى ما وصفه بالفارق بين الاحتجاجات وأعمال النهب التي رافقتها.